افتُتح متحف آتا للجليد عام 2020 داخل كلية الفنون الجميلة في جامعة أتاتورك بدعم من وكالة التنمية في شمال شرق الأناضول، ويستقبل زواره في الفصول الأربعة. وقد زار المتحف، الذي يُعد وجهة للراغبين في الاستمتاع بالبرودة خلال أشهر الصيف في أرضروم خصوصًا، أكثر من 300 ألف شخص حتى اليوم.
تُنظَّم في المتحف معارض تضم أعمالًا جليدية أُعدّت في إطار مشاريع طلاب الماجستير والدكتوراه. وتُضاء قوالب الجليد بألوان مختلفة باستخدام أنظمة إضاءة، فيما تنخفض درجة الحرارة داخل المتحف إلى 5 درجات مئوية تحت الصفر.
ويتعين على الزوار ارتداء ملابس شتوية مخصصة للأماكن الخارجية أثناء التجول في المتحف. وقال أيدين دوغان، طالب قسم النحت في كلية الفنون الجميلة، إن الزوار يتأثرون بالأعمال الجليدية.
وأوضح دوغان أنهم يصنعون منحوتات جليدية في المتحف، مشيرًا إلى أن أول متحف للجليد في تركيا افتُتح داخل الكلية. وقال إن درجة الحرارة أثناء العمل تكون عادةً 5 درجات مئوية تحت الصفر، وإن إيقاف المراوح يجعل بيئة العمل أكثر راحة.
وذكر دوغان أن الأعمال في المتحف تزداد كثافة خلال الفصول الدراسية، مضيفًا أن الزوار يندهشون عند رؤية الأعمال الجليدية ويتساءلون عن طريقة صنعها. وأشار إلى إعداد أعمال في المتحف سابقًا، من بينها رأس نسر وحصان جامح ومنازل أرضروم القديمة.
وقال دوغان إن المتحف يظل نشطًا خلال أشهر الصيف أيضًا، وإن زوارًا يقصدونه للاستمتاع بالبرودة في الطقس الحار. وأوضح أن الجليد يُنتج داخل المتحف، وأن القوالب المُعدّة في المستودعات والمجمّدات تُشكّل بما يتناسب مع التصميم باستخدام المناشير والمناشير اليدوية وأدوات النحت.
أعمال تعكس ثقافة أرضروم
ويُنجز الطلاب في المتحف أعمالًا نحتية ضمن درس الجليد. وتتناول المعارض التي تُعدّ في إطار مشاريع الماجستير والدكتوراه، في الغالب، موضوعات مستوحاة من منطقة أرضروم وثقافة المدينة.
وقال دوغان إنهم أعدّوا أيضًا أشكالًا لطيور وبطاريق موجهة للأطفال، مشيرًا إلى أنهم يرغبون في إجراء أعمال تهدف إلى تلوين الجليد خلال الفترة المقبلة. وأضاف أن هذا المشروع يتقدم عبر التجربة والخطأ.