تواصل موجة الحر الشديدة التي تضرب فرنسا تأثيرها السلبي على الحياة. وخلال الساعات الـ24 الماضية، توجّه نحو 3 آلاف شخص إلى المستشفيات في باريس ومنطقة إيل دو فرانس.
ووفقًا لبيانات وكالة الأرصاد الجوية الفرنسية "ميتيو فرانس"، فقد تم إطلاق الإنذار الأحمر في 37 منطقة، بما في ذلك باريس والمناطق المحيطة بها، بسبب الحر الشديد. كما تم تطبيق مستوى الإنذار البرتقالي في 48 منطقة.
ومن المتوقع أن تصل درجة الحرارة في المناطق التي صدر فيها الإنذار الأحمر إلى 42 درجة مئوية. بالإضافة إلى ذلك، أُعلن الإنذار البرتقالي في 34 منطقة بسبب خطر العواصف.
إجراءات حكومية جديدة
أعلنت وزارة الصحة الفرنسية تخصيص 100 مليون يورو لتجهيز المستشفيات بأنظمة التبريد. وأوصت الوزارة المؤسسات الصحية العامة والخاصة بشراء مكيفات الهواء والمراوح دون تأخير.
ووفقًا لبيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء، فقد وجّه رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو، بناءً على اقتراح وزيرة الصحة ستيفاني ريست، بشراء 30 ألف مكيف هواء للمستشفيات في جميع أنحاء البلاد.
قطار باريس-نيس عالق في نفق
توقّف قطار متجه من باريس إلى نيس في نفق بالقرب من مدينة ليمي-بريفان بسبب عطل فني، وفقًا لتقارير إعلامية فرنسية. وبقي القطار عالقًا في النفق لمدة ساعة تقريبًا، وأصيب العديد من الركاب بالمرض بسبب الحر الشديد في بعض العربات التي تعطلت فيها مكيفات الهواء.
عاد القطار لاحقًا إلى محطة باريس. واستأنف الركاب رحلتهم بقطار آخر، وتمكنوا من الوصول إلى نيس متأخرين بحوالي ست ساعات.
ازدحام في المستشفيات
تعمل المستشفيات في باريس ومنطقة إيل دو فرانس تحت ضغط متزايد بسبب درجات الحرارة غير الطبيعية التي استمرت لأيام. وتظهر بيانات اتحاد المستشفيات العامة (AP-HP) أن نحو 3 آلاف شخص تقدّموا إلى المرافق الصحية في المنطقة خلال الساعات الـ24 الماضية، بزيادة نسبتها 36% مقارنة بيوم عادي.
طلاب يؤدون امتحان الشفوي في موقف السيارات
اضطر طلاب في مدرسة ثانوية بمدينة روي-مالميزون إلى أداء الامتحان الشفوي في مادة اللغة الفرنسية في موقف السيارات. وأعلنت أكاديمية فرساي أن هذا القرار اتخذ لتجنب تأجيل الامتحان بسبب الحر الشديد.
من ناحية أخرى، عُثر على جثة رجل في قناة سان مارتن، المفتوحة جزئيًا للسباحة في باريس، خلال فترة درجات الحرارة المرتفعة بشكل غير طبيعي.