تجمع مئات الأشخاص في العاصمة السويدية ستوكهولم يوم السبت للاحتجاج على هجمات إسرائيل على غزة وانتهاكات وقف إطلاق النار والقيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية.
ورفع المتظاهرون الذين تجمعوا في ساحة أودنبلان بدعوة من منظمات المجتمع المدني الأعلام الفلسطينية ورددوا شعارات مناهضة لإسرائيل وطالبوا برفع الحصار عن غزة وإيصال المساعدات دون عوائق.

وقال الناشط السويدي من أصل يهودي درور فيلر، رئيس منظمة "يهود أوروبيون من أجل السلام"، في تصريح لمراسل الأناضول، إن المشاركين خرجوا إلى الشوارع للدفاع عن حقوق الفلسطينيين والعدالة والمساواة.
وأضاف فيلر: "نحن لا نريد فقط وقف القتال، بل نريد 'سلامًا عادلًا'. فالسلام الذي لا يقوم على العدالة ليس سلامًا حقيقيًا، بل يمهد الطريق لحرب أخرى".

واتهم الناشط المجتمع الدولي بالتغاضي عن الانتهاكات المرتكبة في غزة، قائلاً إن السنوات الثلاث الماضية شهدت "إبادة جماعية وتطهيرًا عرقيًا في الضفة الغربية وتدميرًا لغزة وقتلًا للأطفال والمدنيين وكبار السن".
وشدد فيلر على أن الالتزام بالقانون الدولي وقواعد الحرب التي وُضعت بعد الحرب العالمية الثانية قد تراجع، مشيرًا إلى أن القوى الكبرى تطبق القواعد وفقًا لمصالحها.
وأشار الناشط اليهودي إلى أن الاحتجاجات في ستوكهولم مستمرة منذ نحو ثلاث سنوات، مؤكدًا أنهم لن يتراجعوا رغم اتهامهم بمعاداة السامية.
وقال فيلر: "ليس لدينا مشكلة مع اليهود أو أي دين أو عرق. نحن ضد الظلم أيا كان مرتكبه. إن انتقاد الحكومة الإسرائيلية أو الأيديولوجية الصهيونية لا يعني معاداة السامية".