أعلن النائب عن إزمير في حزب الشعب الجمهوري قاسم قساب أوغلو أنهم يتابعون بقلق وصول آثار الاضطراب المؤسسي الذي تشهده المعارضة الرئيسية إلى مدينة إزمير.
وأوضح قساب أوغلو أن التطورات التي أعقبت استقالة رئيس بلدية إزمير الكبرى تونج سوير، تركت المدينة تواجه أزمة تمثيل في محور الإدارة المحلية.
وشدد قساب أوغلو على أن هذا الوضع لا يمكن قراءته كمسألة داخلية للحزب فقط، قائلاً: "نحن قلقون من أن يؤدي هذا الوضع الفوضوي إلى تطور خدمات الإدارة المحلية في إزمير، التي تتقدم بالفعل بصعوبة وبطء، إلى مرحلة شلل متقدمة".
واستخدم قساب أوغلو العبارات التالية: "أريد أن يعلم الجميع أنه لن يُسمح بتقديم هذا الفقدان للأرضية المؤسسية كذريعة جديدة ومناسبة، وبتحميل المدينة فاتورة التقصير في الخدمات".
وفي ختام تصريحه، أكد قساب أوغلو استمرارهم في العمل من أجل إزمير، قائلاً: "في كل حال وشرط، سنواصل وضع أيدينا تحت الحجر من أجل إزمير، والعمل بجهد صادق من أجل مستقبل مدينتنا".