عقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مؤتمراً صحفياً بعد قمة قادة الاتحاد الأوروبي التي عُقدت في العاصمة البلجيكية بروكسل.
أعرب ماكرون عن ضرورة اتباع سياسة أكثر فعالية لضمان عودة الأشخاص الذين يدخلون دول الاتحاد الأوروبي بطرق غير قانونية إلى بلدانهم. لكنه أوضح معارضته لفكرة إنشاء 'مراكز إعادة' في دول ثالثة لهؤلاء الأشخاص.
وأكد القائد الفرنسي أنه لم ير حتى الآن أي مركز إعادة تم إنشاؤه في دولة ثالثة يعمل بشكل فعال، مجادلاً بأن مثل هذه السياسة غير فعالة وتتعارض مع مبادئ أوروبا.
الدعم لأوكرانيا والعقوبات على روسيا
أشار ماكرون إلى أنه بعد وصول الإدارة الجديدة في الولايات المتحدة إلى السلطة، تم تحقيق إجماع للمرة الأولى بين الأمريكيين والأوروبيين بشأن دعم أوكرانيا.
وشدد ماكرون على أن دعم الأوروبيين لأوكرانيا يمر أيضاً عبر زيادة العقوبات على روسيا، قائلاً: "سنعزز عقوباتنا على قطاعي النفط والغاز الطبيعي الروسيين من أجل اعتماد سريع للحزمة العقابية الحادية والعشرين."
وأعلن الرئيس الفرنسي أن الأوروبيين مستعدون للمساهمة في الضمانات الأمنية لأوكرانيا من خلال تحالف المتطوعين. ودعا الدول الأعضاء لحضور قمة تحالف المتطوعين المقرر عقدها في باريس في 13 يوليو.
التطورات في الشرق الأوسط
أعرب ماكرون عن ترحيبهم بالتوافق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران. وذكر تقييمه أن هذا التوافق أدى إلى إنهاء الصراعات في المنطقة، بما في ذلك لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز، واستئناف المفاوضات.
وقال ماكرون: "الأوروبيون مستعدون للمساهمة في تنفيذ هذه الاتفاقية." وأعرب عن دعمهم لانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية.
وأكد القائد الفرنسي أن الاتحاد الأوروبي سيعبئ إمكانياته لتعزيز الدولة اللبنانية وقوات الأمن، مشيراً إلى أن الوضع الإنساني في قطاع غزة غير مقبول.