قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن الولايات المتحدة انتهكت البند المعني من التفاهم المتعلق بمضيق هرمز، وإن إيران ردت على هذا التطور.
وأوضح بزشكيان، خلال مؤتمر صحفي عقده السبت في مبنى وزارة الداخلية بالعاصمة طهران، أن التفاهم ينص على تنظيم عبور السفن في المضيق وفقًا لتعليمات إيران وسلطنة عُمان. وأضاف أن الولايات المتحدة لم تلتزم بهذا التعهد، وأن إيران ردت على ذلك.
نطاق التفاهم
وزعم الرئيس الإيراني أن التفاهم الذي تم التوصل إليه مع الولايات المتحدة في يونيو حقق مكاسب لبلاده. وقال إن المحادثات الدبلوماسية والمفاوضات على مستوى الخبراء دفعت واشنطن إلى التعاون، واصفًا الولايات المتحدة بأنها «دولة استعمارية متغطرسة».
ونصت المرحلة الأولى من التفاهم، الذي أُعلن التوصل إليه في 14 يونيو بوساطة باكستانية، على إعادة فتح مضيق هرمز مقابل الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة. كما تعهدت طهران بعدم فرض رسوم على السفن العابرة للمضيق لمدة 60 يومًا.
جدل حول مسار عبور السفن
وبعد توقيع التفاهم، لم تُفرج الولايات المتحدة عن الأصول الإيرانية، كما خططت لتمرير السفن عبر مسار بديل من خلال المياه الإقليمية العمانية. واعتبرت طهران هذه الخطوات انتهاكًا للاتفاق.
وعقب ذلك، قيّدت إيران حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز. كما استُهدفت بعض السفن التي قالت السلطات الإيرانية إنها حاولت العبور من دون الحصول على إذن.
التأكيد على المخاوف الاقتصادية
وقال بزشكيان إن أكبر مخاوفه منذ 28 فبراير، عقب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، لا تتمثل في هجوم أمريكي جديد، بل في التداعيات الاقتصادية.
وأوضح الرئيس الإيراني أن أولوية بلاده في أوقات الحرب أو السلام تتمثل في معيشة الشعب والوضع الاقتصادي. وأضاف أن التوتر بين إيران والولايات المتحدة تحول، رغم التفاهم، إلى مواجهات عسكرية بدأت في 8 يوليو واستمرت نحو أسبوعين.
واستأنفت إيران لاحقًا محادثاتها مع سلطنة عُمان لتحديد ممرات آمنة لعبور السفن في مضيق هرمز.