دافع راسل كرو عن أن فيلم المصارع هو قصة موجهة أكثر للنساء منه للرجال. وأوضح الممثل أن جوهر الفيلم لا يتمحور حول الانتقام بل حول الولاء والحزن وخط أخلاقي واضح.
في تقييمه خلال فعالية بمهرجان تاورمينا السينمائي، روى كرو كيف ناقش مع الاستوديو إضافة مشاهد جنسية إضافية لقصة ماكسيموس أثناء عملية الإنتاج. وأشار إلى أن شخصية ماكسيموس تمر برحلة بعد وفاة زوجته وطفله، لذا فإن إضافة مشاهد قد تقطع سير القصة وتفقدها معناها.
أوضح كرو أنه تلقى رسائل إصرار من الاستوديو حول هذا الموضوع لكنه لم يتراجع عن موقفه. وأكد أن ريدلي سكوت كان يشاركهم الرأي في ذلك الوقت، مشددًا على أهمية الحفاظ على "العمود الفقري الأخلاقي" للفيلم.
في قلب الفيلم ليس الانتقام بل طريق مُقسم عليه
أشار الممثل إلى أن فيلم المصارع قد يبدو للوهلة الأولى فيلماً رجاليًا، لكنه في الواقع مبني على مشاعر "الانتقام" والوعد الذي قطعه البطل. وأكد أن هذا التمييز هو ما يحدد النغمة العاطفية للفيلم ويجذب الجمهور.
لذلك، يعتقد كرو أن الفيلم ترك أثرًا قويًا أيضًا لدى المشاهدات من النساء. ويرى أن نجاح العمل لم ينبع من مشاهد الأكشن العنيفة، بل من اتساق رحلة الشخصية الرئيسية.
انتقادات للفيلم الثاني
قدم الممثل تقييمًا حادًا لفيلم المصارع 2. وقال إن الفيلم الثاني لم يتمكن من حمل المركز الأخلاقي للفيلم الأول بنفس الطريقة، ولهذا لم يترك نفس التأثير لدى الجمهور.
أشار كرو إلى أن الفيلم الثاني لم يقترب من نجاح شباك التذاكر للفيلم الأول، وأن الفارق الحقيقي يكمن في عدم فهم سبب نجاح الفيلم الأصلي. ومن خلال هذا التقييم، أعاد كرو طرح رؤيته حول سبب بقاء الفيلم الأول مؤثرًا حتى اليوم.
حظي فيلم المصارع بشعبية واسعة عند عرضه، وتعيد تصريحات كرو الأخيرة تسليط الضوء على سبب استمرار النقاش حوله بعد سنوات.