أرسلت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز رسالة إلى الملك تشارلز الثالث تطالب فيها بالإفراج عن احتياطيات الذهب المجمدة في بنك إنجلترا المركزي.
ولفتت رودريغيز، في مقابلة مع تلفزيون الدولة VTV، إلى الدمار الذي خلفه زلزالان كبيران ضربا البلاد. وقالت: "هذا الذهب ملك لشعبنا، ويجب استخدامه لمواجهة العواقب المروعة والمأساوية للزلزالين".
وأضافت رودريغيز أن فنزويلا بحاجة إلى هذه الموارد لتسريع عملية التعافي، وزيادة فرص العمل، وتنشيط الحياة الاقتصادية، وإعادة بناء النظام التعليمي. كما أجرت اتصالاً هاتفياً مع مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا بشأن الإفراج عن الأموال الفنزويلية المجمدة.
ودعت رودريغيز الشركات المحلية والأجنبية إلى بناء منازل جديدة "بشكل نشط وسريع" لتحل محل تلك التي دمرها الزلزال، وأعلنت أنه سيتم قريباً الكشف عن الجدول الزمني للمشاريع ذات الصلة.
ورغم تخفيف الولايات المتحدة لبعض العقوبات مؤخراً، لا تزال القيود المالية المفروضة على فنزويلا سارية. ووفقاً لتقارير إعلامية محلية، فإن أصول البلاد في الخارج مجمدة أيضاً، ومن بينها احتياطي ذهب يبلغ نحو ملياري دولار محفوظ في بنك إنجلترا المركزي، وأصول شركة سيتغو التابعة لشركة النفط الحكومية PDVSA في الولايات المتحدة.
ودعا 113 شخصاً، بينهم اقتصاديون وعلماء، الولايات المتحدة إلى رفع العقوبات عن فنزويلا. كما طالبت المجموعة نفسها صندوق النقد الدولي بتسهيل وصول البلاد إلى الموارد المالية الدولية لمواجهة حالة الطوارئ.