قال رئيس الوزراء الأسبق باراك في تصريح لقناة 12 التلفزيونية إن نتنياهو قد يستغل التوتر العسكري مع لبنان وإيران لتحقيق مكاسب سياسية خلال العملية الانتخابية.
ورأى باراك أن نتنياهو قد يلجأ إلى سيناريوهات مختلفة إذا أدرك أنه لن يفوز في الانتخابات العامة المقررة في أكتوبر 2026، وأضاف:
قد يصدر نتنياهو أوامر بشن هجوم قبل أيام من الانتخابات
من المرجح أن يصدر نتنياهو أوامر بشن هجوم على أهداف في مدينة النبطية (جنوب لبنان) إذا أدرك قبل أيام من الانتخابات أنه سيخسر. يرد حزب الله على ذلك بهجمات بطائرات مسيرة على إسرائيل. ثم يستهدف الجيش الإسرائيلي منطقة الضاحية جنوب بيروت. وهكذا لا تبقى الاشتباكات محصورة مع حزب الله بل تتحول إلى حرب مع إيران.
وأضاف باراك أن نتنياهو قد يحاول عرقلة العملية الانتخابية، قائلا: "لن يتردد نتنياهو في اتخاذ خطوات بالغة الخطورة لتقويض الانتخابات فور إدراكه أنه سيخسر. قد نشهد محاولات اقتحام استفزازية لمراكز فرز الأصوات يوم الانتخابات."
وكان زعيم حزب إسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان قد حذر في 14 مايو/أيار من احتمال أن يقدم نتنياهو على خطوة عسكرية "لأغراض انتخابية".
كما ذكر المحلل العسكري لصحيفة هآرتس عاموس هارئيل في تقييم نُشر في 24 أبريل/نيسان أن حكومة نتنياهو تهدف إلى شن هجوم جديد على غزة بدوافع انتخابية، وأن بعض المسؤولين في الحكومة ينتظرون أن ترتكب حماس "خطأ كبيرا" بإطلاق صواريخ على إسرائيل.