دعا فرانك سيل، رئيس مجلس إنتاج Bosch Mobility، إلى تشكيل مجموعة عمل تضم الحكومة الفيدرالية وممثلي قطاع الأعمال والنقابات، وذلك بسبب الأزمة التي يشهدها قطاع صناعة السيارات الألماني.
تدهور الوضع في صناعة السيارات الألمانية بشكل خطير في الآونة الأخيرة. ونظم عشرات الآلاف من الأشخاص يوم الجمعة مسيرات احتجاجية في مرسيدس-بنز ضد خفض المدفوعات المندرجة ضمن اتفاقية العمل الجماعية. وتستعد فولكسفاغن أيضاً لخطة تقشف قاسية وتخطط لإغلاق أربعة من مصانعها في ألمانيا. أما بي إم دبليو فقد أعلنت عن نيتها تسريح ما يصل إلى 5 آلاف موظف وخفض توقعات الأرباح. وفي الوقت نفسه، أعلنت شركة Bosch الموردة لقطع غيار السيارات عن أول خسارة لها منذ الأزمة المالية العالمية في 2008-2009.
وفي ظل هذه التطورات، طرح بعض مصنعي السيارات الألمان مقترحاً لزيادة ساعات العمل الأسبوعية للموظفين دون دفع أجر إضافي.
ووصف ممثلو نقابة IG Metall هذه الخطوات من قبل مصنعي السيارات بأنها "مباراة مرتبة ولعبة قذرة"، محذرين من "خريف ساخن" ومقاومة شرسة ضد محاولات تقليص المعايير الاجتماعية.
وتشكل Bosch Mobility القسم الرئيسي لمجموعة Bosch المتخصصة في تطوير وإنتاج مكونات السيارات وأنظمة التحكم وتقنيات التنقل.