قال رئيس وزراء إستونيا كريستان ميشال في تصريح لوكالة الأناضول خلال القمة السادسة والثلاثين لرؤساء دول وحكومات الناتو في أنقرة، إن إستونيا "ربما تكون أفضل شريك" لتركيا بين دول شمال أوروبا ودول البلطيق.
وفي اللقاء الذي جرى يوم الثلاثاء 7 يوليو/تموز، أكد ميشال أن القمة تكتسب أهمية بالغة من حيث إظهار وحدة الحلفاء وتضامنهم. وقال: "قمة أنقرة تحمل أهمية كبيرة من حيث توجيه رسالة بأن الحلفاء متحدون".
وأشار ميشال إلى أن إستونيا انضمت إلى الناتو عام 2004، وشاركت في قمة الحلف التي عُقدت في تركيا في العام نفسه، مؤكداً أن قمة هذا العام تحمل أيضاً معنى تاريخياً لبلاده.
وتشمل الأولويات الرئيسية للقمة زيادة الإنفاق الدفاعي والاستثمارات، ومواصلة دعم أوكرانيا، وتعزيز الصناعات الدفاعية.
ووصف ميشال إستونيا وتركيا بأنهما شريكان قويان في الناتو، معرباً عن شكره لتركيا على مساهماتها في الأمن الجوي لإستونيا ودول البلطيق.
إستونيا "دولة مرجعية" للمركبات المدرعة التركية
ولفت ميشال إلى توسع التعاون في مجال الصناعات الدفاعية بين البلدين، قائلاً: "لدينا تعاون جيد جداً مع الصناعات الدفاعية التركية، كما أنهم يقومون بالإنتاج في إستونيا أيضاً. ولهذا يمكنني القول إن إستونيا شريك جيد لتركيا".
وأشار رئيس الوزراء إلى أن إستونيا أصبحت "دولة مرجعية" للمركبات المدرعة التركية، موضحاً أن القوات المسلحة الإستونية تستخدم مركبات مدرعة من إنتاج شركتي نورول ماكينا و ARCA Defense. وأضاف أنهم راضون جداً عن أداء هذه المركبات التي تُستخدم في مهام متنوعة.
وأضاف ميشال أن شركة ARCA Defense ستنتج ذخيرة عيار 155 ملم في مجمع الصناعات الدفاعية الإستونية.
وقال ميشال: "بالنظر إلى حجم بلدنا، فإننا على الأرجح أفضل شريك لتركيا بين دول شمال أوروبا ودول البلطيق"، معرباً عن أمله في أن تُذكر القمة كلقاء يُظهر وحدة الناتو وقوته.
وذكر ميشال أن قمة أنقرة ستُخلد في التاريخ كحدث يُظهر أن حلفاء الناتو "متحدون" و"أقوياء"، ويوجه رسالة إلى خصومهم، بمن فيهم روسيا، بأن معارضة الحلف ستكون خطأ. وأضاف أن التوقعات من القمة مرتفعة.