وجهت سفارات أجنبية في أنقرة رسائل تهنئة إلى تركيا بمناسبة الذكرى الـ103 لإعلان الجمهورية.
نشرت سفارة كندا في أنقرة رسالة قالت فيها: "عيد جمهورية سعيد. تنمو الصداقة الكندية التركية، التي تضرب جذورها عبر أشجار القيقب في أنيتكابير، مع شراكتنا المتعززة". كما أعربت السفارة عن أملها في أن تسير تركيا وكندا معًا نحو مستقبل يسوده السلام والازدهار، مستلهمتين رؤية أتاتورك: "سلام في الوطن، سلام في العالم".

وقالت سفيرة ألمانيا لدى أنقرة، سيبيله كاتارينا سورغ، إن مصطفى كمال أتاتورك وضع عام 1923 أسس تركيا الحديثة، وحدد للبلاد مسارها نحو أوروبا. وأضافت سورغ أن البلدين عمّقا منذ ذلك الحين تعاونهما في المجالات الاقتصادية والأمنية والمجتمعية، مؤكدة رغبتهما في مواصلة التقدم على هذا الطريق.
كما قدمت سفيرة أستراليا لدى أنقرة، سالي آن فينسنت، أخلص تمنياتها للحكومة والشعب التركيين، مؤكدة الصداقة العريقة بين البلدين.

ونشرت سفارة الولايات المتحدة في أنقرة رسالة باللغتين التركية والإنجليزية قالت فيها: "عيد جمهورية سعيد". كما ذكر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في بيان خطي أن البلدين يستعدان للاحتفال بالعام المقبل بالذكرى المئوية للعلاقات الدبلوماسية، ووصف تركيا بأنها "حليف قوي وموثوق به في حلف شمال الأطلسي".
من جانبه، وجه سفير قطر لدى أنقرة فيصل عبدالله الهنزاب تهانيه إلى حكومة وشعب تركيا "الشقيقة". وقال الهنزاب: "تمثل هذه العطلة الوطنية ذات المغزى محطة مهمة في تاريخ الجمهورية التركية، وترمز إلى الفخر بالهوية الوطنية والتراث التاريخي، فضلًا عن الآمال والتطلعات نحو مستقبل حافل بمزيد من النجاحات والتقدم"، مشيرًا إلى عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.