عقد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قمة لمناقشة خطة أوروبية متعددة الجنسيات لإعادة فتح مضيق هرمز وتأمينه بعد الحرب. تهدف الخطة، التي ستدخل حيز التنفيذ بعد انتهاء الأعمال القتالية، إلى تشكيل مهمة بحرية دفاعية من بريطانيا وفرنسا ودول أخرى "غير مقاتلة".
تسعى الخطة إلى تقديم نهج محايد ومتعدد الجنسيات يختلف عن استراتيجية الولايات المتحدة لفرض حصار على الموانئ الإيرانية. وأكد مسؤولون أوروبيون أن هذه المبادرة يتم التنسيق بشأنها مع واشنطن، لكنها لا تخضع لقيادة أمريكا. والهدف هو تأمين الملاحة التجارية وإعادة تأسيس حق المرور الحر في مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب.
يخطط الرئيس ماكرون ورئيس الوزراء ستارمر في هذا الإطار لتشكيل مهمة بحرية دفاعية بالكامل ستنطلق بعد نهاية الحرب. لكن منتقدين يشددون على أن القدرات العسكرية لأوروبا محدودة وأن القوة الصلبة للولايات المتحدة ضرورية لمثل هذه العمليات. ويرى بعض الخبراء أن هذه المبادرة الأوروبية قد تبقى رمزية.
لم تُشارك بعد كامل التفاصيل حول الخطة والدول المشاركة. من المتوقع أن تنسق بريطانيا وفرنسا مع دول أخرى في منطقة الخليج. فيما لم تصدر الإدارة الأمريكية بياناً رسمياً حول الخطة.