قال وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني إن المباحثات مستمرة لتقييم انضمام بلاده إلى تحالف مكة للدفاع المشترك، الذي تأسس بين تركيا والسعودية وباكستان.
وكان الشيباني قد أعلن خلال زيارته إلى باكستان في أغسطس أن دمشق تدرس الاتفاق، لكنها لم تتخذ بعد قراراً بشأن الانضمام.
الهجوم على عضو يُعد هجوماً على الجميع

وقّعت تركيا والسعودية وباكستان اتفاق مكة للدفاع المشترك خلال قمة عُقدت في مكة يوم 7 أغسطس 2026. وينص الاتفاق على اعتبار أي هجوم مسلح على أحد الأطراف هجوماً على جميع الأطراف، كما أنه مفتوح أمام الأعضاء الجدد.
وكان وزير الخارجية هاكان فيدان قد قال لاحقاً إن مصر أو سوريا أو بنغلاديش قد تنضم إلى التحالف، لكنه أوضح أن التوصل إلى التوافق اللازم بين جميع الأطراف سيستغرق وقتاً.
علاقات وثيقة مع أنقرة
أقامت تركيا علاقات وثيقة مع الإدارة السورية التي تولت السلطة بعد سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024. ويصف الشيباني تركيا أيضاً بأنها شريك محوري في إعادة إعمار بلاده.
كما وصف رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف اتفاق مكة بأنه نقطة تحول مهمة في العلاقات بين الدول الثلاث، خلال كلمة ألقاها في حفل استقبال أقيم في سفارة باكستان لدى تركيا بمناسبة 29 أكتوبر.