القبض على الخلية
أعلن وزير الداخلية السوري أنس حطاب إلقاء القبض على خلية مرتبطة بتنظيم داعش مسؤولة عن التفجيرات التي وقعت أثناء زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق وأسفرت عن مقتل شخص واحد. وقال حطاب في منشور على منصة إكس: 'بعد اكتمال التحقيقات، سنعلن للجمهور هويات أعضاء الخلية وأدوارهم وجميع ارتباطاتهم'.
الارتباط بتنظيم داعش
قال رئيس الأمن الداخلي في منطقة دمشق أحمد دالاتي في تصريح للتلفزيون الرسمي إن التحقيقات الأولية أظهرت أن الخلية مرتبطة بتنظيم داعش. وأفادت وزارة الداخلية بأنه تم ضبط الخلية في مداهمات متزامنة بأربعة أحياء في دمشق وريفها. وأشارت إلى أن اثنين من هذه الأحياء يقطنها سكان من الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الرئيس المخلوع بشار الأسد.
زيارة ماكرون والتفجيرات
وقع انفجاران يوم الثلاثاء بعد مغادرة ماكرون فندق الفور سيزونز في العاصمة دمشق. وأُعلن أن أحد الانفجارين نتج عن عبوة ناسفة في حاوية قمامة، والآخر عن عبوة وضعت في سيارة قرب الفندق. وأسفر الحادث عن مقتل شخص وإصابة عشرات آخرين. وشاهد مراسلو وكالة فرانس برس آثار دماء في الشارع وزجاجًا محطمًا في مبنى وزارة السياحة.
رسائل متبادلة بين الزعيمين
في مؤتمر صحفي مشترك بعد التفجيرات، قال ماكرون: 'يجب ألا نسمح بزعزعة الاستقرار'، مجددًا دعم فرنسا لسوريا. ووصف الرئيس السوري أحمد الشرع استمرار ماكرون في الزيارة بأنه 'شجاعة'. وأعلن الزعيمان اتفاقهما على تبادل السفراء في أقرب وقت.
خلفية
كان ماكرون أول زعيم في الاتحاد الأوروبي يزور سوريا بعد الإطاحة بالأسد عام 2024. وتزامنت الزيارة مع جهود أحمد الشرع لإعادة بناء صورة البلاد بعد أكثر من عقد من الصراع. وتعد هذه التفجيرات ثاني حادث تفجيري في العاصمة خلال شهر، بعد هجوم على مقهى في دمشق في يوليو أسفر عن مقتل 10 أشخاص. وكانت سوريا قد انضمت العام الماضي إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش.