قال وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيغا إن رئيس روسيا فلاديمير بوتين أضاع فرصة إجراء محادثات سلام مباشرة مع رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي. وأوضح سيبيغا أن ذلك أضعف فرص روسيا في الخروج من الحرب، وأن موسكو ستضطر في المستقبل إلى قبول حل دبلوماسي بشروط أشد قسوة.
أشار سيبيغا في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن هذا ليس خبراً جيداً بالنسبة لروسيا، وأن الحرب تتحول تدريجياً إلى وضع أكثر سلبية لموسكو. وأضاف أن الخسائر الروسية ستزداد، والهزائم الميدانية ستصبح أكثر إذلالاً، والاقتصاد سينزلق إلى ركود أعمق.
رسالة حادة من الجبهة الأوكرانية
قال وزير الخارجية الأوكراني إن تأثير العقوبات لن يتراجع بل سيزداد. وأكد أن الأصول المجمدة، وحظر السفر، والضغط على المسؤولين بسبب الجرائم المرتكبة ستتوسع.
وأضاف سيبيغا أن روسيا لم تعد تملك مكاناً آمناً، وأن الضغط طويل المدى من أوكرانيا سيستمر، ولن يخف الضغط الدولي. وأوضح أن هذا الضغط سيرفع التكلفة الاقتصادية والسياسية على روسيا بشكل أكبر.
رسالة "بوتين لن يحقق أهدافه"
قال سيبيغا إن بوتين لن يحقق أهدافه على أرض المعركة. وأكد أن التوقعات التي تقول إن أوكرانيا ستنهار قريباً، أو أن الدعم المشترك سيتراجع، أو أن الضغط على روسيا سيخف، ستثبت عدم صحتها.
ورأى الوزير الأوكراني أن روسيا ستضطر في النهاية إلى حل دبلوماسي، لكن الشروط التي ستواجهها ستكون أسوأ بكثير. لذلك، رفض محادثات السلام سيزيد من تكلفة موسكو.
دعوة للمحادثة ورد موسكو
قبل هذا التصريح، وجه زيلينسكي في 4 يونيو رسالة مفتوحة لبوتين يدعوه فيها لتحديد موعد لإجراء محادثات، وطلب إشراك أوروبا والولايات المتحدة في العملية لإنهاء الحرب. ورد بوتين بأنه اطلع على الرسالة لكنه لا يرى جدوى من مثل هذه المحادثات.
أعاد تصريح سيبيغا طرح دعوة كييف للاتصال المباشر إلى صدارة النقاش. وبينما تستمر الخلافات بين الطرفين، تطالب أوكرانيا بتشديد الضغط الدولي على موسكو.