شرح عضو مجلس بلدية أوسكودار طاهسين أوستا أسباب انتقاله من حزب الشعب الجمهوري إلى حزب العدالة والتنمية. وقال أوستا في تصريح لإسماعيل صايماز في 15 سبتمبر 2026 إن تغيير الحزب لا علاقة له بمصلحة مادية، وكشف أن حزب العدالة والتنمية عرض عليه منصب نائب رئيس البلدية.
وأوضح أوستا أن العرض المقدم إليه كان يهدف إلى الاستفادة من المجالات التي سبق أن حقق فيها نجاحًا. وقال إنه قبل عرض منصب نائب رئيس البلدية من أجل خدمة البلدية وأوسكودار، مؤكدًا أن قراره لم يُتخذ نتيجة ضغط أو تهديد أو مساومة.
تغير التوازن داخل المجلس
وانضم إلى حزب العدالة والتنمية، إلى جانب طاهسين أوستا، كل من أحمد باشبايدار وأيخان أيدن وحسين قازان، بعد مغادرتهم حزب الشعب الجمهوري. وأدى تغيير أربعة أعضاء في المجلس حزبهم إلى تغيير توزيع المقاعد في مجلس بلدية أوسكودار، وأصبح تطورًا مؤثرًا في التوازن السياسي المتعلق بتحديد إدارة البلدية.
وأُقيمت مراسم الانضمام في 3 سبتمبر 2026 بمقر رئاسة فرع حزب العدالة والتنمية في أوسكودار. وجاءت تغييرات الأحزاب قبل إعادة إجراء انتخاب نائب رئيس بلدية أوسكودار، لذلك أصبح التوزيع الجديد داخل المجلس أحد العناوين المهمة في مسار انتخاب نائب رئيس البلدية.
عرض المنصب في صلب الجدل
وأعاد تصريح أوستا إلى الواجهة الجدل حول ما إذا كانت تغييرات الأحزاب قد حدثت بدوافع سياسية أم نتيجة توقعات مرتبطة بالمناصب. ففي الوقت الذي رفض فيه أوستا اتهام السعي إلى مصلحة مادية، أكد عرض منصب نائب رئيس البلدية؛ ولذلك تمحور تصريحه حول مسألة ما إذا كان عرض المنصب يمكن اعتباره مصلحة مادية.
وعزا أوستا تغيير الحزب إلى رغبته في تقديم المزيد من الخدمة لسكان أوسكودار. وكان قد قال في تصريحات سابقة أيضًا إن قراره لا علاقة له بالضغط أو التهديد أو المساومة، وإنه يستند إلى هدف تقديم الخدمة.
التوازن السياسي في الإدارة المحلية
انتقلت بلدية أوسكودار إلى إدارة حزب الشعب الجمهوري بعد الانتخابات المحلية التي أُجريت في 31 مارس 2024، وخلال هذه الفترة ذُكرت سينم دديتاش بصفتها رئيسة للبلدية. وفي المرحلة اللاحقة، أثار تغيير أعضاء المجلس أحزابهم مع احتفاظهم بمواقعهم التمثيلية نقاشًا حول تأثير ذلك في إرادة الناخبين وتوازنات الإدارة المحلية.
ولا توجد معلومات مؤكدة بشأن ما إذا كان أوستا قد عُيّن فعليًا في منصب نائب رئيس البلدية، أو بشأن نطاق العرض. كما لم يُطرح في إطار هذا التطور رد رسمي مباشر ومفصل من حزب الشعب الجمهوري على تصريحات أوستا الأخيرة.