أعلن رئيس الصناعات الدفاعية في الرئاسة التركية، خلوق غورغون، في منشور عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، أن نسخة بلوك-3 من صاروخ تايفون المطور بقدرات وطنية أثبتت مرة أخرى نجاحها الميداني بإصابتها هدفًا متحركًا بدقة كاملة في اختبار إطلاق عزز قدرتها على الضرب الدقيق بعيد المدى.
وأضاف غورغون: 'سيقدم صاروخ تايفون إسهامات كبيرة لمنظومتنا الأمنية بصفته إحدى قدراتنا الاستراتيجية التي تعزز الردع الوطني. وأتقدم بخالص الشكر نيابة عن جميع شركاء منظومتنا إلى رئيسنا السيد رجب طيب أردوغان، الذي كان لقيادته القوية ودعمه الثابت دور تاريخي في وصول صناعتنا الدفاعية إلى ما هي عليه اليوم.'
وأتوجه بالتهنئة إلى أسرة روكيتسان وفي مقدمتهم، وإلى جميع المتعاقدين الفرعيين والمهندسين والفنيين وزملائي في رئاسة الصناعات الدفاعية الذين أسهموا في هذا النجاح. وسنواصل العمل بلا توقف وبكل قوة للمضي قدماً بالأمانة التي حملناها في طريق بناء 'قرن تركيا'.
وفي منشور لشركة روكيتسان، ذُكر أن صاروخ تايفون بلوك-3، الذي يصل إلى سرعات تفوق سرعة الصوت ويوفر قوة ضاربة ودقة عالية، دمر لأول مرة هدفاً سطحياً متحركاً على مدى بعيد بدقة جراحية. وتضمن المنشور عبارة: 'نواصل تعزيز قدرات منتجاتنا يوماً بعد يوم، ونمضي في تقوية ردعنا الاستراتيجي! مبارك لوطننا وأمتنا العزيزة.'
كما سجل المدير العام لشركة روكيتسان، مراد إكينجي، تعليقاً على الاختبار: 'هب تايفون بقوة مرة أخرى في البحر الأسود. لقد أظهر صاروخنا تايفون بلوك-3، الذي أصاب هدفاً متحركاً على مدى بعيد بدقة كاملة، مرة أخرى المستوى الذي بلغته قدراتنا الهندسية من خلال دمج رأس باحث. وأتوجه بالشكر لجميع زملائي الذين أسهموا في هذا النجاح الحاسم، الذي يعد من بين أمثلة قليلة في العالم ويحدث لأول مرة في بلدنا.'
قدرة هي الأولى في تركيا ومن أمثلة قليلة في العالم
في إطار الاختبار، تم الاشتباك مع مركبة/سفينة بحرية غير مأهولة متجولة بحرية، تم تحديدها كعنصر معاد، باستخدام صاروخ يصل إلى سرعات تفوق سرعة الصوت.
وفي الاختبار الذي استخدم فيه رأس حربي حي، تم تثبيت الهدف بواسطة رأس باحث وتم تدميره بنجاح. ولأول مرة، استهدف صاروخ باليستي مركبة/سفينة بحرية غير مأهولة متجولة في البحر خلال اختبار الإطلاق، وحقق نجاحاً كاملاً.
وبذلك، تم لأول مرة في تركيا دمج رأس باحث في صاروخ باليستي، وهو إنجاز لا يتوفر إلا في أمثلة قليلة حول العالم، وتم إصابة هدف سطحي متحرك بنجاح. ودُمرت المركبة البحرية غير المأهولة، التي يبلغ طولها نحو 7 أمتار وتمثل قارب صيد صغير، بواسطة تايفون بلوك-3 بسرعة عالية جداً وبدقة جراحية.
تم تطوير صاروخ تايفون، الذي تنتجه شركة روكيتسان المتخصصة في تقنيات الصواريخ والذخائر، ليكون منظومة صاروخية عالية الموثوقية قادرة على إحداث تأثير في الأهداف العميقة. وبفضل سرعته التي تصل إلى مستويات تفوق سرعة الصوت، لا يتأثر تايفون بتهديدات أنظمة الدفاع الجوي، كما أن دقته العالية في الإصابة تمنع حدوث أضرار غير مرغوب فيها.