زعم مسؤولون أمريكيون أن زيارة راتكليف المفاجئة إلى موسكو هذا الأسبوع هدفت إلى تحذير روسيا من مهاجمة دول حلف شمال الأطلسي.
وذكر المسؤولون أن الزيارة جاءت بعد تقييمات للاستخبارات الأمريكية تفيد بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد يهاجم دولة حليفة خلال بضع سنوات لاختبار تصميم حلف شمال الأطلسي.
مخاوف من استهداف بوتين إحدى دول البلطيق
وأفاد مسؤولون أمريكيون بوجود مخاوف من أن يستهدف بوتين إحدى دول البلطيق، في ظل تعثره في أوكرانيا وتعرضه لضغوط داخلية. وقدّرت التقييمات أن يتراوح التدخل المحتمل بين الهجمات السيبرانية والتسلل البري محدود النطاق.
وأشار المسؤولون أيضًا إلى أن الإنفاق على الحرب في إيران، وما أدى إليه من نقص في الذخائر لدى الدول الغربية، قد يؤثر في احتمال إقدام بوتين على شن هجوم.
تصريحات من الكرملين وترامب
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن راتكليف أجرى محادثات في موسكو مع مسؤولين في الاستخبارات الروسية. وأضاف بيسكوف أن راتكليف لم يلتقِ بوتين، لكن الرئيس الروسي أُبلغ بالاتصالات.
ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارة راتكليف إلى موسكو بأنها «شبه روتينية». ونفى ترامب الادعاءات التي تربط الزيارة بتهديدات عسكرية روسية محتملة ضد حلف شمال الأطلسي أو بريطانيا.