التقى وزير التجارة عمر بولات ممثلي مجتمع الأعمال في البلدين، ضمن برنامج وفد التجارة التركي السوري واجتماعات الأعمال الثنائية الذي عُقد في دمشق.
وشارك 200 ممثل عن مجتمع الأعمال من البلدين في اجتماع المائدة المستديرة الذي نظمه مجلس المصدرين الأتراك بتنسيق من وزارة التجارة. وناقش بولات خلال الاجتماع العلاقات التجارية بين تركيا وسوريا، إلى جانب فرص الاستثمار والشراكة الاقتصادية.
توسع مجالات التعاون
وقال بولات إن التنسيق بين البلدين مستمر في مجالات السياسة والدبلوماسية والدفاع والاقتصاد والنقل والطاقة والتجارة والاستثمار والبناء، مشيرًا إلى أن الجانبين أنشآ الآليات القانونية والبنية التحتية التشريعية اللازمة.
وأوضح بولات أن 20 شهرًا مضت على بدء الثورة في سوريا، مضيفًا أن البلاد أحرزت تقدمًا مهمًا على صعيد المجال السياسي والأمن الداخلي والوحدة الوطنية وسلامة الأراضي. وقال إن هذه التطورات ستنعكس أيضًا على الاقتصاد، مشيرًا إلى أن رفع الحظر والوحدة في المجال السياسي سيكون لهما أثر إيجابي.
التأكيد على لجنة JETCO وممر العبور
وعدّ بولات من بين الخطوات المهمة إنشاء لجنة اقتصادية وتجارية مشتركة بين تركيا وسوريا، وتحديث المعابر الجمركية وتوسعتها، وزيادة حجم التجارة بسرعة.
وقال بولات إن إطلاق ممر عبور يربط تركيا وسوريا بدول الشرق الأوسط ودول الخليج العربي يمثل أهمية كبيرة، مؤكدًا ضرورة تعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين.
إعادة الإعمار والاستثمار على جدول الأعمال
وأوضح بولات أنه سيتم التركيز خلال المرحلة المقبلة على التعاون والشراكة في مجال الاستثمار، معلنًا تنفيذ أعمال لإعادة بناء سوريا وإعمارها. وأضاف أنه سيتم تنفيذ استثمارات في قطاع الطاقة، كما سيُحرز تقدم مهم في قطاع الخدمات.
وقال بولات إن أمامهم عملًا كبيرًا، مشيرًا إلى ضرورة إزالة آثار 14 عامًا من الدمار وتضميد الجراح. وأكد أن تركيا والشعب التركي يعملان من أجل وحدة سوريا وسلامة أراضيها ورفاهها، واستمع في ختام الاجتماع إلى مطالب ممثلي مجتمع الأعمال في البلدين ومشكلاتهم.