أعلنت إيران أن الهجوم العسكري الذي شنته الولايات المتحدة على محافظة هرمزغان في جنوب البلاد يشكل انتهاكًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. ووصفت طهران هذا الهجوم بأنه عدوان عسكري واضح.
وأفاد وزارة الخارجية الإيرانية بأن هجمات شديدة استهدفت القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة، مشيرة إلى أن هذه المواقع كانت نقطة انطلاق للهجمات الأخيرة.
وحذرت طهران من استمرار العمليات العسكرية، مؤكدة أن الردود الانتقامية ستستمر، مع رسالة تفيد بأن التوتر في المنطقة قد يتصاعد أكثر.
تحذير لدول الخليج
طالبت إيران دول الخليج المجاورة بعدم السماح باستخدام أراضيها وبنيتها التحتية في العمليات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران. ويُظهر هذا النداء أن التوتر الإقليمي لا يقتصر على الدولتين فقط.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أعلنت في وقت سابق من الصباح عن شن ثلاث موجات من الهجمات "الدفاعية المشروعة" على أهداف عسكرية في جنوب إيران. وادعت القيادة أن العملية جاءت ردًا على إسقاط مروحية أباتشي أمريكية فوق مضيق هرمز.
في المقابل، نفت إيران أن تكون قد استهدفت المروحية عمدًا، حيث قدم الطرفان روايات متباينة تمامًا حول سبب الحادث.
وأعلنت إيران أيضًا عن تنفيذ عملية بطائرة مسيرة استهدفت الأسطول الأمريكي الخامس في البحرين، مما أدى إلى توسع دائرة الهجمات والردود المتبادلة في وقت قصير.
تكشف التصريحات الأخيرة عن تصاعد سريع للتوتر حول مضيق هرمز، مع غياب أي إشارات للتراجع من الطرفين. وأصبح خط الخليج أحد أكثر النقاط هشاشة في تصعيد جديد محتمل.