تحولت المواجهات بين جبهة تحرير شعب تيغراي والحكومة الفيدرالية في إثيوبيا مجدداً إلى حرب واسعة النطاق، إذ قال نائب رئيس الجبهة أمانئيل أسيفا في 24 سبتمبر/أيلول: «نحن الآن في حالة حرب شاملة».
وأكد أسيفا أن قوات تيغراي تقاتل إلى جانب جماعات مسلحة محلية في إقليمي عفار وأمهرة. وأفادت تقارير بأن الجبهة سيطرت قبل ذلك بيوم على ثلاثة مطارات في تيغراي كانت بيد الشرطة الفيدرالية، وشنت هجمات على إقليمي عفار وأمهرة المجاورين.
من جهتها، أعلنت قوات الدفاع الوطني الإثيوبية مقتل 272 من مقاتلي الجبهة وإصابة 260 آخرين في هجوم مضاد بمنطقة شمال ولو في إقليم أمهرة، فيما أوقف مطار لاليبيلا، المعروفة بكنائسها المنحوتة في الصخر والمدرجة على قائمة اليونسكو، عملياته.
وحمّل الرئيس الإثيوبي تايي أتسكي سيلاسي «قوى الدمار والفوضى» مسؤولية القتال، مؤكداً أن الحكومة أبدت «ضبط نفس هائلاً».
ووقعت سلطات تيغراي والحكومة الفيدرالية اتفاق سلام بعد الحرب الأهلية بين عامي 2020 و2022، التي أودت بحياة أكثر من 600 ألف شخص وفق تقديرات الاتحاد الأفريقي. وشكلت الجبهة منذ ذلك الحين تحالفاً جديداً مع ست جماعات مسلحة معارضة لرئيس الوزراء آبي أحمد.