ستشارك أمينة أردوغان في فعاليات تُنظَّم ضمن اجتماعات الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك في إطار زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى نيويورك. وتتصدر البرنامج موضوعات المناخ والتنمية المستدامة ووصول الأطفال إلى بيئات رقمية آمنة.
برنامج المناخ والتنمية المستدامة
ومن المقرر أن تبدأ أمينة أردوغان برنامجها في الولايات المتحدة بلقاء الخبير الاقتصادي جيفري ساكس. وستشارك بعد ذلك في مراسم افتتاح أسبوع نيويورك للمناخ لعام 2026، كما ستلقي الكلمة الافتتاحية في الجزء الثاني من برنامج بعنوان «الزخم الحقيقي، التحول الملموس».
وستشارك أمينة أردوغان أيضًا في اجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي بشأن تأثير التنمية المستدامة. ويتضمن جدول أعمالها كذلك برنامج حوار رفيع المستوى مع الوكالة الدولية للطاقة، يُنظَّم في قاعة مجلس الوصاية التابعة للأمم المتحدة.
السلامة الرقمية للأطفال على جدول الأعمال
ومن المقرر أن تلقي أمينة أردوغان كلمة في اجتماع تنظمه وزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية في مقر الأمم المتحدة، بعنوان «البنية التحتية غير المرئية: بناء أنظمة رقمية آمنة للأطفال، وتطوير المعايير الدولية والمسؤولية المشتركة». وستشارك تقييماتها بشأن حماية الأطفال في البيئة الرقمية.
وسيُعقد الاجتماع بوصفه إحدى الفعاليات الجانبية ضمن أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
لقاءات دبلوماسية ودعوات
ستشارك أمينة أردوغان، برفقة الرئيس أردوغان، في فعالية «صداقة عمرها 100 عام: تركيا والولايات المتحدة الأمريكية». كما ستتابع كلمة الرئيس أردوغان من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ومن المتوقع أن تلتقي أمينة أردوغان، خلال اللقاء الذي تستضيفه ميلانيا ترامب، زوجات عدد من رؤساء الدول والحكومات، كما ستشارك برفقة الرئيس أردوغان في مأدبة العشاء التي تقيمها عائلة ترامب تكريمًا لرؤساء الدول والحكومات وزوجاتهم.
ومن المقرر أيضًا أن تعقد أمينة أردوغان لقاءات ثنائية مع عدد من زوجات القادة في البيت التركي بنيويورك. وفي هذا الإطار، يُتوقع أن تلتقي روزانجيلا لولا دا سيلفا، زوجة رئيس البرازيل لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، وراشيل روتو، زوجة رئيس كينيا ويليام ساموي روتو، وفاطمة معادا بيو، زوجة رئيس سيراليون جوليوس معادا بيو.
وفي الجزء الأخير من البرنامج، ستشارك أمينة أردوغان، برفقة الرئيس أردوغان، في فعالية تنظمها لجنة التوجيه التركية الأمريكية، وجمعية الصناعيين ورجال الأعمال المستقلين، والمجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية.