شنت قوات الأمن عمليات متزامنة ضد عصابات الشوارع في 4 محافظات بينها إسطنبول. وأعلن وزير العدل أكين غورلك بدء الإجراءات القضائية بحق 32 مشتبهاً بهم بينهم 3 محامين.
وقال الوزير غورلك في تصريحه: إن مكافحتنا لعصابات الشوارع والمنظمات الإجرامية وكل التشكيلات الإجرامية التي تستهدف سلامة أمتنا مستمرة بعزيمة لا تلين. نحن نعمل بتنسيق وتعاون تام مع وزارة الداخلية، ولا نسمح لأي كيان يهدد أمن مدننا ومستقبل شبابنا بأن يستفحل أبداً.
وقد تم هذا الصباح، بتنسيق من نيابة إسطنبول العامة، تنفيذ عمليات متزامنة في إسطنبول وموش وديار بكر وأرضروم وتكيرداغ ضد إحدى عصابات الشوارع البارزة، وبدء إجراءات قضائية بحق 32 مشتبهاً بهم بينهم 3 محامين.
وبهذه المناسبة، أود أن أقول بوضوح: إن المنظمات الإجرامية والعصابات، وهي تجر أبناءنا إلى ظلماتها، تشن حملة تضليل قذرة بقولها 'على كل حال أعماركم صغيرة ولن تنالوا عقوبة'.
وبينما تتواصل جهودنا لزيادة العقوبات أكثر، فإن نظامنا القانوني الحالي ينص على عقوبات صارمة في حال تورط الأطفال في جرائم خطيرة كالانتماء لعصابة، والشروع في القتل العمد، والهجوم المسلح، والنهب.
وستتواصل عمليات التطهير التي نشنها ضد هذه الكيانات التي تحاول إيقاع أطفالنا في شباك المنظمات الإجرامية وتهديد أمن شوارعنا والترويع للحصول على منافع غير مشروعة، بعزيمة حتى يتم اجتثاثها من جذورها.
أشكر نيابة إسطنبول العامة التي أجرت التحقيق بدقة، ومديرية أمن إسطنبول التي نفذت العملية بنجاح، وجميع الموظفين العموميين الذين ساهموا في هذه العملية.