ذكرت صحيفة «إندبندنت» البريطانية أن وزير الخارجية الأميركي ومستشار الأمن القومي ماركو روبيو قد يغادر إدارة ترمب للاستعداد للانتخابات الرئاسية لعام 2028. واستندت الصحيفة إلى مصادر لم تكشف أسماءها في الحزب الجمهوري والحكومة البريطانية. ولم يعلن روبيو استقالته أو نيته الترشح.
وأشارت الصحيفة إلى أن روبيو واحد من أربعة أو خمسة مسؤولين كبار يفكرون في مغادرة مناصبهم بعد خسارة الجمهوريين السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ في انتخابات التجديد النصفي التي جرت الثلاثاء. وقال مصدر جمهوري تحدث إلى الصحيفة إن روبيو «سيغادر بعد انتخابات التجديد النصفي». كما ذكر شخص مقرب من روبيو أن الوزير «لا يستطيع الترشح وهو وزير الخارجية».

ووفقًا للمصادر، يتعين على روبيو، في حال ترشحه المحتمل، أن ينأى بنفسه عن الإدارة، ولا سيما في ما يتعلق بالحرب مع إيران. كما ربط نائب الرئيس جي دي فانس، الذي يُنظر إليه على أنه أقوى منافس لروبيو على ترشيح الحزب الجمهوري، هزيمة الحزب بالحرب، قائلًا: «سبب خسارتنا هو الحرب».
ووصف البيت الأبيض هذه الادعاءات بأنها «نظريات مؤامرة زائفة لا أساس لها». كما رفضت وزارة الخارجية الادعاء، ووصفته بأنه «خبر زائف لا أساس له على الإطلاق» يستند إلى مصادر مجهولة مختلقة. وكان روبيو قد قال في سبتمبر إن «لا خطة لديه حاليًا» للترشح للرئاسة.
وأفادت بلومبرغ أيضًا الخميس بأن روبيو يدرس مغادرة الإدارة بعد هزيمة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي.