شهدت أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي عمليات بيع حادة في بورصات الولايات المتحدة الخميس. وتراجع مؤشر ناسداك المركب، المثقل بأسهم التكنولوجيا، بما يصل إلى 5.5% خلال تعاملات اليوم، لينخفض أكثر من 10% عن مستواه القياسي المسجل في 6 أكتوبر ويدخل منطقة التصحيح. ويتجه المؤشر إلى تسجيل أسوأ أداء يومي له خلال الأشهر الخمسة الماضية.
وبحلول منتصف جلسة التداول، تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 3.4%، وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 2.6%، فيما هبط مؤشر ناسداك 100 بنسبة 5.2%. ومحَت موجة البيع أكثر من تريليوني دولار من القيمة السوقية لبورصات الولايات المتحدة.

وقادت شركات أشباه الموصلات التراجع. فقد انخفض سهم AMD بنحو 13%، بعدما أعلنت الشركة قبل أيام عن أكثر أرباعها ربحية في تاريخها، بينما تراجع سهم Micron بأكثر من 12%، وQualcomm بنسبة 10%، وIntel بنسبة 8%، وNvidia بنحو 7%. وانخفض مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بأكثر من 9%، مسجلاً أدنى مستوى له منذ منتصف أبريل. كما تراجعت أسهم Tesla بأكثر من 10%.
ويسعّر المستثمرون احتمال تشديد الديمقراطيين، الذين فازوا بمجلسي الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي التي جرت في 3 نوفمبر، القواعد المنظمة للذكاء الاصطناعي وإبطاء استثمارات مراكز البيانات. وكانت النائبة الديمقراطية ياسمين أنصاري قد دعت في 4 نوفمبر إلى تعليق تطوير الذكاء الاصطناعي المتقدم إلى حين وضع لوائح تنظيمية كافية. وارتفع مؤشر ناسداك بنسبة 1.44% في اليوم التالي لانتخابات التجديد النصفي.
وزاد ضغوط البيع أيضاً تراجع إيرادات رقائق الهواتف الذكية لدى Qualcomm في الربع الرابع من سنتها المالية بنسبة 26% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، إلى 5.14 مليار دولار.