أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الرئيس رجب طيب أردوغان كان من المحتمل أن يدخل الحرب إلى جانب إيران، لكنه تدخل شخصيًا وأبقى تركيا خارج الصراع. وأشار ترامب إلى أنه سيشارك في قمة الناتو المقرر عقدها في أنقرة احترامًا لأردوغان.
وخلال تصريحات له في البيت الأبيض عقب اجتماعه مع الأمين العام لحلف الناتو مارك روته، قال ترامب إن أردوغان كان من المحتمل أن ينحاز إلى جانب إيران لعدم دعمه لإسرائيل. وأضاف الرئيس الأمريكي أنه تدخل شخصيًا لدى الزعيم التركي وطلب منه البقاء خارج الصراع، وأن أردوغان استجاب لهذا النداء.
وردًا على سؤال حول طلبات تركيا المتعلقة بطائرات F-29 والمحركات النفاثة اللازمة لطائراتها الحربية المنتجة محليًا، قال ترامب "من المحتمل أن أفعل شيئًا". ووصف الرئيس الأمريكي أردوغان بأنه "صديق عزيز"، ووصفه بأنه "رجل قوي يحب بلاده ويقوم بأعمال رائعة، بفضل قيادته القوية وجيشه الكبير".
التأكيد على الاحترام في قمة الناتو
أوضح ترامب أن قراره بالمشاركة في قمة الناتو المقررة في أنقرة يومي 7 و8 يوليو 2026 جاء احترامًا لأردوغان. وقال ترامب: "لو لم تكن القمة في تركيا وبدعوته، لما كنت سأشارك"، مشيرًا إلى الأهمية الخاصة التي يوليها لاستضافة أنقرة في العلاقات مع حلفاء الناتو.
وأشاد الأمين العام لحلف الناتو مارك روته خلال الاجتماع بسياسة ترامب الحربية تجاه إيران، معتبرًا أن هذه الحرب أضعفت القدرات العسكرية لطهران، مع التأكيد على الدعم العملياتي من الحلفاء الأوروبيين. وأشار روته إلى أن حوالي 5 آلاف طائرة عسكرية أمريكية أقلعت من قواعد في أوروبا للمشاركة في العمليات.
قدمت تصريحات ترامب مؤشرات جديدة حول مسار العلاقات التركية الأمريكية في أنقرة التي ستستضيف واحدة من أهم قمم الناتو. وأظهرت كلمات الرئيس الأمريكي المليئة بالثناء تجاه أردوغان أن الدبلوماسية الشخصية بين الزعيمين لا تزال تلعب دورًا حاسمًا في علاقات التحالف.