وقعت تركيا وفرنسا "خارطة طريق للتعاون الدفاعي" بهدف تطوير العلاقات العسكرية وتعزيز الحوار الاستراتيجي، بحسب وزارة الدفاع التركية التي قالت إن التوقيع يعكس تحول الرسائل الإيجابية بين زعيمي البلدين إلى تعاون ملموس.


ماذا تتضمن خريطة الطريق؟
وكشفت وزارة الدفاع الوطني التركية تفاصيل خريطة الطريق خلال إحاطتها الصحفية الأسبوعية في 8 أكتوبر، إذ يعتزم البلدان إجراء مشاورات منتظمة في قضايا الدفاع والأمن، وتعميق التعاون في مكافحة التهديدات الهجينة وتبادل المعلومات الاستخباراتية والدفاع الجوي، وتحسين قابلية التشغيل البيني لأنظمتهما.
وتشمل الخريطة أيضا زيادة التدريبات المشتركة، وبرامج تبادل الأفراد بين الأكاديميات العسكرية، وزيارات الموانئ، ومناورات مشتركة بمشاركة القوات البرية والبحرية والجوية، إلى جانب تنسيق أنشطة التدريب وبناء القدرات في دول ثالثة دعما للاستقرار الإقليمي.
ويسعى الجانبان إلى تطوير مشاريع وفرص عمل مشتركة في الصناعات الدفاعية، وتشجيع تبادل المعلومات والتكنولوجيا، وزيادة الاتصالات بين شركات الدفاع في البلدين. ومن المقرر أن تُعقد الاجتماعات بالتناوب في باريس وأنقرة، على أن يُعقد أولها في الربع الأخير من 2026 بالاتفاق بين الطرفين. ورأت الوزارة أن الخريطة ستضفي طابعا مؤسسيا أكبر على العلاقات الدفاعية وتعزز الثقة المتبادلة وتسهم في السلام والاستقرار الإقليميين.

