مثل المشتبه به لويس هوكس أمام المحكمة على خلفية الهجمات التي وقعت الأسبوع الماضي في إدنبرة بأسكتلندا وأسفرت عن إصابة 5 أشخاص. وأعلن مكتب الادعاء العام الأسكتلندي توجيه 5 تهم بالشروع في القتل لهوكس البالغ من العمر 36 عاماً في ظل ظروف وُصفت بأنها "مرتبطة بالإرهاب".
وقررت المحكمة، بعد جلسة مغلقة، حبس المشتبه به احتياطياً حتى موعد الجلسة التالية بعد 8 أيام. كما وُجهت إلى هوكس تهم إضافية تشمل السطو باستخدام العنف، والإخلال بالنظام العام، وتعريض حياة الآخرين للخطر عمداً.
تفاصيل الهجمات
تلقت شرطة أسكتلندا العديد من مكالمات الطوارئ ليلة الجمعة الماضية بشأن هجمات عنيفة وقعت في مناطق مختلفة من إدنبرة. وتضمنت الهجمات تهديدات وسطواً وتخريباً، وأسفرت عن إصابة 5 أشخاص.
وأفادت الشرطة بأن المصابين تعرضوا لإصابات متفاوتة الدرجات، ونُقل 3 منهم إلى المستشفى لتلقي العلاج، وأكدت الطواقم الطبية أن حالتهم مستقرة ولا تشكل خطراً على حياتهم.
تظهر مقاطع مصورة جرى تداولها على الإنترنت رجلاً عاري الصدر يحمل سكيناً كبيراً وهو يتجول في شوارع إدنبرة. وذكرت منظمة "Islamic Engagement and Development" أن المشتبه به ظهر في المقاطع وهو يردد هتافات مستخدماً لغة بذيئة ضد المسلمين بشأن "حماية البلاد".
وقدرت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) أن الهجمات بدأت بالقرب من مسجد وأسفرت عن إصابة شخصين.
ردود فعل سياسية
أثارت الهجمات ردود فعل سياسية على أعلى المستويات. وكتب رئيس الوزراء البريطاني المنتهية ولايته كير ستارمر في منشور على منصة إكس أن "المشتبه به يبدو مدفوعاً بدافع معاداة المسلمين".
وأعرب رئيس وزراء أسكتلندا جون سويني عن قلقه العميق إزاء الحادث، قائلاً: "لا مكان للعنف أو العنصرية أو التعصب في أسكتلندا".
وعبرت وزيرة العدل البريطانية شبانة محمود عن صدمتها، مؤكدة أن العنف ضد المسلمين لا يعكس قيم المجتمع.
وحاولت مساعدة مفوض شرطة أسكتلندا كاترينا باتون طمأنة الجميع بقولها إنه سيتم تقديم الدعم الكامل لجميع أطياف المجتمع، وإن أسكتلندا ترفض بشكل قاطع العنصرية والكراهية الدينية.
تأتي هذه الهجمات في ظل توترات متزايدة في المملكة المتحدة حول قضايا الهجرة والتنوع، ومزاعم عن تأجيج اليمين المتطرف للمشاعر العنصرية بعد عدة حوادث.