أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن عقوبات جديدة تستهدف شبكة تمويل تنظيم داعش. وتشمل العقوبات ثلاثة أشخاص وست شركات تعمل في أوروبا والشرق الأوسط وغرب إفريقيا.
الأشخاص والشركات المستهدفة
وفقاً لبيان وزارة الخزانة، فإن الأشخاص المدرجين على قائمة العقوبات هم:
- ميلود عبد الرحمن، المقيم في فرنسا
- عبد الحكيم بكيش، المقيم في سوريا
- مختار أدامو محمد، المقيم في نيجيريا
واتهمت الوزارة هؤلاء الأشخاص بأنهم "وسطاء رئيسيون" يسهلون تحويل الأموال بين الفروع الإقليمية لتنظيم داعش.
الشركات المشمولة بالعقوبات
تستهدف العقوبات أيضاً ست شركات. من بينها شركة "بيتكوين إكستشينج" التي يديرها عبد الحكيم بكيش والتي قيل إنها من أصل هولندي. وذكرت وزارة الخزانة أن هذه الشركة نفذت تحويلات مالية من النرويج وبلجيكا وهولندا وجنوب إفريقيا والولايات المتحدة نيابة عن شركاء مرتبطين بداعش.
كما أُضيفت إلى قائمة العقوبات شركتا خدمات مالية تتخذان من تركيا مقراً لهما، هما "سبايدر" و"الكرام". بالإضافة إلى ذلك، شملت العقوبات ثلاث شركات أخرى يديرها مختار أدامو محمد.
الاتهامات الأمريكية
قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت في بيان حول العقوبات: "يواصل تنظيم داعش البحث عن أساليب وأدوات جديدة لتمويل هجماته الإرهابية". وأضاف بيسنت: "ستستخدم الولايات المتحدة كل أداة متاحة لسحق قدرات التنظيم المتبقية وحماية أرواح الأمريكيين".
واتهمت وزارة الخزانة ميلود عبد الرحمن بإجراء معاملات مع فروع مختلفة لداعش وتقديم تدريبات لمؤيدي التنظيم حول صناعة المتفجرات.
تفرض الولايات المتحدة منذ سنوات عقوبات على أفراد وكيانات تقول إنها مرتبطة بداعش، خاصة في سوريا والعراق.