بعد التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، يُعتقد أن تنظيم حركة مرور السفن في مضيق هرمز قد يستغرق عدة أشهر. قبل الحرب، كان يعبر المضيق حوالي 130 سفينة يوميًا، لكن في 15 يونيو، عبرت فقط 3 سفن تجارية.
بينما لا تزال حالة عدم اليقين قائمة بشأن فتح المضيق بالكامل، من المتوقع في المرحلة الأولى إخراج حوالي 500 سفينة تجارية تنتظر في الخليج تدريجيًا. ومن المتوقع أن هذه العملية لن تعيد حركة الملاحة البحرية في المنطقة إلى سرعتها السابقة على الفور.
الأولوية لناقلات النفط المحملة
يُخطط لمنح الأولوية لعبور 118 ناقلة نفط محملة تنتظر في الخليج خلال أول 10 إلى 15 يومًا. ومن المتوقع أن تساهم هذه الخطوة في تقليل التكدس الناتج عن الانتظار الطويل.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مضيق هرمز سيُفتح بالكامل يوم الجمعة 19 يونيو في إطار الاتفاق، وأن الألغام ستُزال. رغم أن هذا الإعلان زاد من التوقعات بعودة النشاط في المضيق، إلا أن العودة إلى التدفق الطبيعي لن تتم بسرعة.
يُعتبر مضيق هرمز ذا أهمية حيوية لنقل الطاقة في الخليج. تعطل العبور يطيل أوقات انتظار السفن التجارية والناقلات، ويؤثر بشكل مباشر على حركة النقل البحري في المنطقة.