صرح وزير الخارجية السوداني محيي الدين سالم، خلال كلمة ألقاها في حفل وضع حجر الأساس لمبنى السفارة السودانية الجديد في أنقرة، بأن بلاده باتت أقرب خطوة إلى السلام. وقال سالم: 'تركيا حليف استراتيجي للسودان'.
وأكد سالم أن قوات الدعم السريع تُصنف بحسب القوانين السودانية كـ'مليشيا إرهابية'، مشدداً على أنه لن تُجرى أي مفاوضات مع هذه المجموعة. وقال: 'لا تفاوض مع الإرهابي. كما أن معظم الذين يقاتلون في صفوف الدعم السريع هم مرتزقة، ولا يوجد أي منطق في التفاوض مع المرتزقة'.
وكشف الوزير سالم أن الحكومة السودانية قدمت، في ديسمبر/كانون الأول الماضي، مبادرة سلام إلى مجلس الأمن الدولي وصفها بأنها 'صادقة وواضحة للغاية'، مشيراً إلى أن هذه المبادرة تضع رؤية الحكومة لكيفية التعامل مع قوات الدعم السريع.
وقال سالم إنه ناقش مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان نهجاً شاملاً لعملية السلام في السودان. وأشار إلى التقدم العسكري على الأرض قائلاً: 'مع هذا التقدم الذي أحرزته قواتنا على الأرض، اقتربنا خطوة أخرى من السلام'.
وأضاف سالم أن تحقيق السلام سيفتح الباب أمام التعاون الاستراتيجي في إعادة إعمار السودان، مشيراً إلى أن التكنولوجيا والخبرة التي تمتلكها الشركات التركية ستكون جزءاً لا يتجزأ من هذه العملية.
وكان سالم قد التقى بوزير الخارجية هاكان فيدان في إطار زيارته الرسمية التي بدأت يوم الثلاثاء واستمرت يومين.
وأسفرت الاشتباكات المستمرة في السودان منذ أبريل/نيسان 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 15 مليون شخص.