تحدث وزير التجارة عمر بولات في اجتماع تشاوري مع منظمات المجتمع المدني عُقد في قاعة الاجتماعات بمحافظة أردفين. وأشار بولات إلى أن الوزارة هيئة تنظيمية وتنفيذية ورقابية في مجالات التجارة الداخلية والخارجية والتصدير والاستيراد والجمارك والسلع والخدمات، مذكّراً بأن تركيا تقع في منطقة جغرافية صعبة.
استثمارات بقيمة 50 مليار ليرة في أردفين خلال 23 عاماً
وأوضح الوزير بولات أنه تم تنفيذ استثمارات عامة بقيمة 50 مليار ليرة في أردفين خلال 23 عاماً، مضيفاً أن العام الماضي شهد تقديم دعم تمويلي بقيمة 740 مليون ليرة لأصحاب الحرف في المدينة بنسبة دعم 50%. وأشار بولات إلى أن إجمالي الدعم المقدم للحرفيين في عموم تركيا بلغ 176 مليار ليرة، وقال: «تجاوزنا 411 مليوناً في أردفين خلال الأشهر الستة الأولى من هذا العام، وسيصل دعم إضافي بقيمة 100 مليون ليرة للحرفيين يوم الاثنين، وسنرفع الإجمالي إلى مليار ليرة بحلول نهاية العام».
ارتفاع شهري في التوظيف بـ 177 ألفاً
وأفاد بولات بأن قروض الاستثمار رُفعت من 500 مليار ليرة إلى 750 مليار ليرة، إلى جانب الإعلان عن دعم ائتماني جديد بقيمة 250 مليار ليرة للتمويل التشغيلي. وبيّن الوزير أن عدد المناطق الصناعية المنظمة ارتفع من 180 إلى 450، وأن عدد الحرفيين بلغ مليونين و300 ألف حرفي، مع زيادة في أعداد الشركات، مشيراً إلى أن الصادرات تجاوزت 400 مليار دولار في السلع والخدمات.
ولفت بولات إلى أن الدخل القومي ارتفع بأكثر من 6 أضعاف ليصل إلى تريليون و640 مليار دولار، وقال: «ارتفع دخل الفرد القومي من نحو 3 آلاف دولار إلى أكثر من 18 ألف دولار. وبلغ إجمالي العمالة 32 مليوناً و733 ألف شخص، مع إضافة 177 ألف وظيفة جديدة في شهر واحد».
تركيا تنمو باطراد منذ 23 عاماً
وشدد بولات على أن تركيا تواصل مسيرتها بثبات واستقرار منذ 23 عاماً في عالم يعاني من الركود الاقتصادي والحروب في المنطقة، وقال: «تواصل النمو والتطور وتعزيز قوتها. وهناك تصور إيجابي هائل لتركيا في الخارج».
المعابر الحدودية مع جورجيا والتجارة
وأعلن بولات أن مشروع موقف الشاحنات الذي يتسع لـ 1500 شاحنة في هوبا دخل مرحلة الاستثمار، مشيراً إلى أن الجانب التركي من معبر موراتلي الحدودي جاهز، لكن الجانب الجورجي يريد الاكتفاء بمعبر سارب، وأن جهود الإقناع مستمرة. وذكر الوزير أن التجارة مع جورجيا بلغت 3 مليارات دولار بعد اتفاقية التجارة الحرة في عام 2008، مؤكداً أن أردفين تحقق دخلاً كبيراً من اللوجستيات والجمارك والخدمات.
ولفت بولات إلى أن معبر سارب الجمركي يُعد أهم نقطة عبور برية تربط بالقوقاز وروسيا والجمهوريات التركية والشرق الأوسط وشرق آسيا، مضيفاً أن أعداد العبور اليومية التي كانت تتراوح حول 650 مركبة في الاتجاهين قد ارتفعت، وأنهم يتخذون خطوات جديدة مع اتحاد الغرف والبورصات التركية لتحسين النظام المروري والجمركي.
أردفين تتألق في السياحة
وأعرب بولات عن أن أردفين ستحقق قفزة كبيرة في السياحة بفضل الجهود المكثفة لوزارة الثقافة والسياحة، لا سيما مع أعداد السياح القادمين من الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن المدينة ستجني دخلاً مهماً من هذا القطاع.
وبعد ذلك، توجه الوزير بولات إلى منطقة هوبا ضمن برنامجه في أردفين، حيث اجتمع مع ممثلي منظمات المجتمع المدني في غرفة تجارة وصناعة هوبا.