التقى وزير التجارة بولات، في روما التي زارها لإجراء اتصالات رسمية، تاجاني، نائب رئيس الوزراء الإيطالي ووزير الخارجية المسؤول عن التجارة الخارجية.
وترأس بولات وتاجاني اجتماعًا بين وفدي البلدين خلال اللقاء الذي عُقد في الوزارة. وعقب الاجتماع، شارك المسؤولان في اجتماع رجال الأعمال الأتراك والإيطاليين.
ورافق بولات خلال اتصالاته في روما نائب وزير التجارة مصطفى توزجو، وسفيرة تركيا لدى روما إليف تشوم أوغلو أولغن.
التعاون الاقتصادي تصدّر جدول أعمال اللقاء
وأوضح بولات أنه بحث مع تاجاني العلاقات التجارية والاقتصادية الثنائية، والاستثمارات المتبادلة، وفرص تعاون الشركات التركية والإيطالية في دول ثالثة.
كما ناقش الجانبان الخطوات التي يمكن اتخاذها لتطوير التعاون في مجالات تكنولوجيا الفضاء والدفاع، والمواد الخام الحيوية، والطاقة، والاتصالات، والنقل والبنية التحتية.
وقال بولات إن سياسات الاتحاد الأوروبي التجارية والصناعية وسياسات المنافسة الأخيرة كانت أيضًا على جدول الأعمال. وأشار إلى أن إيطاليا هي ثاني أكبر شريك تجاري لتركيا بين دول الاتحاد الأوروبي، مؤكدًا أن العلاقات التركية الإيطالية تكتسب أهمية بالنسبة إلى العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي.
بحث الاتحاد الجمركي والسياسات الصناعية
وناقش اللقاء أهمية ضمان حسن سير الاتحاد الجمركي وتوسيع نطاق التكامل الاقتصادي ليشمل مجالات مثل المشتريات العامة والتجارة الرقمية والخدمات.
وقال بولات إنه نقل إلى تاجاني آراء تركيا وتوقعاتها بشأن السياسات الصناعية الجديدة للاتحاد الأوروبي ونهج "Made in EU". وأوضح أن تركيا، إلى جانب كونها شريكة في الاتحاد الجمركي ودولة مرشحة للانضمام، تشكل جزءًا من سلاسل الصناعة والتوريد الأوروبية بصفتها حليفة في حلف شمال الأطلسي، مشددًا على أهمية الحفاظ على شبكات الإنتاج والتوريد في قطاع السيارات من أجل القدرة التنافسية لتركيا وأوروبا.
هدف رفع حجم التجارة إلى 40 مليار دولار
وقال بولات إن حجم التجارة الثنائية بين تركيا وإيطاليا اقترب من 30 مليار دولار في عام 2025. وأضاف أن العمل مستمر في إطار هدف رفعه إلى 40 مليار دولار، الذي حدده الرئيس رجب طيب أردوغان ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني.
وأوضح بولات أن حجم التجارة بين تركيا وإيطاليا تجاوز 19 مليار دولار خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026، مؤكدًا مواصلة تطوير التكامل الاقتصادي عبر المشاريع المشتركة والإسهام في العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي والاستقرار الإقليمي والعالمي، ولا سيما في منطقة البحر المتوسط.