أعلن وزير خارجية صربيا ماركو جوريتش، في كلمة خلال فعالية في بروكسل، دعمه الكامل لاقتراح الرئيس ألكسندر فوتشيتش بضم دول غرب البلقان غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى اتفاقية شنغن. وأوضح جوريتش أن هذه الخطوة ستسهم في الاقتصاد الإقليمي بنحو 50 مليار يورو سنوياً وتؤدي إلى استقرار دائم للعلاقات بين المجموعات العرقية.
وتحدث جوريتش يوم الجمعة في بروكسل خلال اجتماع بعنوان "زخم الإصلاح في صربيا: من الالتزام إلى التنفيذ"، حيث استعرض مع وزير التكامل الأوروبي نيمانيا ستاروفيتش، ونائب رئيس الوزراء ووزير المالية سينيشا مالي، ورئيسة البرلمان آنا برنابيتش، تقدم بلغراد في الإصلاحات الأوروبية.
وقال جوريتش: "إن مبادرة الرئيس فوتشيتش لضم المنطقة إلى شنغن والسوق المفتوحة الحرة تفتح الباب أمام 50 مليار يورو إضافية سنوياً وتجعل العلاقات العرقية في منطقتنا مستقرة بشكل دائم. وقد يغير هذا حقاً نموذج العلاقات في غرب البلقان، وأنا أدعم ذلك ببيانات إحصائية".
وكان فوتشيتش قد أعلن في 30 حزيران/يونيو، بعد لقائه بسفراء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، أن صربيا تواصل التقدم على طريق العضوية في الاتحاد الأوروبي ومواصلة الإصلاحات.
وكانت إدارة بلغراد قد ذكرت في وقت سابق أنها كانت تأمل في أن تفتح بروكسل في عام 2025 مجموعة التفاوض رقم 3 في مفاوضات انضمام صربيا إلى الاتحاد الأوروبي، والتي تشمل فصول الإعلام والسياسة الضريبية والسياسة الاجتماعية وريادة الأعمال والتعليم والثقافة، لكن ذلك لم يتحقق بعد.
وتعد صفة المرشح لعضوية الاتحاد الأوروبي مجرد بداية لعملية الانضمام. فتركيا مرشحة منذ عام 1999، ومقدونيا الشمالية منذ عام 2005، والجبل الأسود منذ عام 2010، وصربيا منذ عام 2012. وكانت كرواتيا آخر دولة انضمت إلى الاتحاد في عام 2013، بعد عملية استغرقت 10 سنوات.