قال رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي إن "الحجة الأخيرة" لروسيا في الحرب هي الصواريخ الباليستية. وأكد زيلينسكي أن بلاده بحاجة إلى دفاع جوي أقوى وتمويل أمني طويل الأمد.
استضاف زيلينسكي في كييف الاجتماع الأول لمجلس الناتو-أوكرانيا، وأوضح أن المحادثات مع الحلفاء تناولت برنامج PURL، والإنتاج المشترك للأسلحة، والضمانات المالية الدائمة. ووفقًا له، فإن الدعم الذي سيأتي في الوقت المناسب قد يوجه موسكو نحو "سلام عادل وشريف".
أبرز النقاط
- قال زيلينسكي إن أقوى ورقة لروسيا في الحرب هي الصواريخ الباليستية.
- دعا إلى دفاع جوي أكثر فعالية لأوكرانيا.
- أشار إلى استمرار المساهمات في برنامج PURL.
- قال إن الإنتاج المشترك للأسلحة زاد من قدرة أوكرانيا الدفاعية.
- كان هناك تركيز على الضمان المالي طويل الأمد وآليات الدعم الجديدة.
سلط الضوء على تهديد الصواريخ الباليستية
ذكر زيلينسكي أن هجومًا كبيرًا في ليلة واحدة أسفر عن مقتل 23 شخصًا، بينهم أطفال. وأضاف أن أكثر من 650 طائرة بدون طيار استخدمت ليلاً، وحوالي 100 أخرى خلال النهار في نفس الهجوم.
وفقًا لزعيم أوكرانيا، أخطر عنصر هو الصواريخ الباليستية بسبب سرعتها وتأثيرها المدمر. وأشار إلى أن هجمات الطائرات بدون طيار تشكل تهديدًا خطيرًا أيضًا، لكن قدرة الصواريخ تشكل خطرًا منفصلًا.
محادثات الدفاع والتمويل مع الناتو
قال زيلينسكي إن محادثاته مع الأمين العام للناتو مارك روتي تناولت تسريع برنامج PURL وزيادة المساهمات فيه. وأوضح أن المساهمات وصلت في مايو، ومن المتوقع وصول مساهمات جديدة في يونيو.
شكر زعيم أوكرانيا الدول المشاركة في مشاريع الإنتاج المشترك.
لم تقتصر المحادثات على توريد الأسلحة فقط، بل شملت خطوات لتوفير ضمان مالي طويل الأمد. وأكد زيلينسكي أن هذه الجهود ستستمر في قمة مجموعة السبع وقمة الناتو في أنقرة.
رسالة الوحدة في كييف
وصف زيلينسكي مشاركة السفراء ومسؤولي الدفاع في اجتماع كييف بأنها رسالة وحدة واعية، وأكد أنها تظهر دعم أوروبا والولايات المتحدة وكندا والشركاء الآخرين لأوكرانيا. واعتبر أن هذا التمثيل الواسع يشكل ضغطًا ليس فقط لأمن أوكرانيا، بل لإنهاء عدوان روسيا.
أعلن زيلينسكي في يونيو أن ست دول قررت المساهمة في برنامج PURL. وأكد أن استمرار هذا الدعم حاسم لقدرة أوكرانيا الدفاعية.
تأثيرات الحرب على الجبهة واللوجستيات
قال زيلينسكي إن روسيا لم تحقق نتائج كبيرة على الجبهة، بينما حافظت القوات الأوكرانية على مواقعها القوية واستعادت تدريجيًا بعض المناطق المحتلة. وأشار إلى أن روسيا لم تحقق نجاحًا ملحوظًا في مايو.
أوضح زعيم أوكرانيا أن خسائر روسيا الشهرية تتراوح بين 30 ألفًا و35 ألف جندي، منهم حوالي ثلثا القتلى، وأكثر من ثلثهم جرحى خطيرون. واعتبر أن هذا المشهد يضعف قوة الاحتلال الروسية يومًا بعد يوم.
أضاف زيلينسكي أن روسيا تواجه نقصًا في الوقود في المناطق المحتلة مؤقتًا وبعض أجزاء مركز روسيا، وأن هناك مشاكل لوجستية كبيرة. وذكر أن هذا الضغط يجبر الكرملين على الاختيار بين الدبلوماسية والخسائر الجديدة.
مشكلة التأخير في أنظمة باتريوت
قال زيلينسكي إن الحرب في الشرق الأوسط أثرت بشكل كبير على كمية صواريخ PAC-3 التي حصلت عليها أوكرانيا. وأوضح أن السبب ليس نقص المال، بل الضغط على الإمدادات بسبب الحرب.
أشار إلى أن أوكرانيا تحاول تعويض هذا النقص بإنتاجها الخاص حيثما أمكن، لكنه أكد أن PAC-3 لا يمكن استبداله بالكامل. وأوضح أنه تم التوصل إلى اتفاق مع منتجي الدفاع الأمريكيين على أنظمة باتريوت جديدة وشحنات إضافية من الصواريخ في 2025، لكن التسليمات لن تبدأ قبل 2030 بسبب الطلبات المتراكمة.
لذلك، قال زيلينسكي إن أوكرانيا تبحث عن بدائل مع دول أخرى، مشيرًا إلى أن الحرب مستمرة ليس فقط على الجبهة، بل في خطوط الإنتاج وسلاسل التوريد أيضًا.