أُفرج عن المغني إلياس يالتشينتاش في أول جلسة لمحاكمته بتهمة «الاتجار بالمخدرات أو المواد المنبهة أو توفيرها». وقررت محكمة الجنايات الكبرى التاسعة عشرة في إسطنبول إطلاق سراح يالتشينتاش، المحتجز منذ نحو أربعة أشهر، مع إخضاعه لتدبير الرقابة القضائية الذي يلزمه بالتوقيع مرة واحدة شهريًا. وستتواصل محاكمة المغني المعروف وهو خارج السجن.
وكان يالتشينتاش قد أوقف في يوليو/تموز ضمن تحقيق بشأن المخدرات شمل مشاهير، وأُجري استنادًا إلى عمل استخباراتي لقيادة الدرك في إسطنبول، على خلفية مزاعم بتعاطي شخصيات معروفة المخدرات وتوزيعها. ومن بين 24 شخصًا أوقفوا في التحقيق، احتُجز أربعة، وكان يالتشينتاش أحدهم.

الادعاء يطالب بسجنه مدة لا تقل عن 10 سنوات
طالبت لائحة الاتهام التي أعدتها النيابة العامة في باكيركوي في أكتوبر/تشرين الأول بسجن يالتشينتاش مدة لا تقل عن 10 سنوات. ووفقًا للائحة الاتهام، عُثر في عينتي الدم والشعر الخاصتين بالمغني على مستقلب مادة «تي إتش سي» الناتجة عن القنب، إضافة إلى الكوكايين؛ كما ضُبط خلال تفتيش منزله مطحنتان وميزان دقيق ومرطبان يحتوي على أجزاء نباتية. وبعد قبول محكمة الجنايات الكبرى في باكيركوي القضية، أصدرت قرارًا بعدم الاختصاص لأن عنوان المتهم يقع خارج نطاق اختصاصها، وأُحيل الملف إلى محكمة الجنايات الكبرى التاسعة عشرة في إسطنبول.
«مرت الفئران فوق جسدي في السجن»
دافع يالتشينتاش عن نفسه خلال الجلسة، وأنكر تهمة الاتجار. وقال المغني: «تعاطيت المخدرات سابقًا، لكنني لم أوفّر المخدرات لأحد ولم أتعاطها مع أشخاص آخرين». وأضاف أنه تعاطى القنب بمفرده في المنزل، وأنه تعاطى الكوكايين «في إنجلترا قبل 6 أشهر»، لكنه ليس من متعاطيه. وقال يالتشينتاش إنه استخدم الميزان الدقيق الذي عُثر عليه في المنزل لوزن الطعام بسبب ممارسته رياضة اللياقة البدنية، وذكر أن الرسائل تتعلق بشراء التبغ مع مساعده، مدعيًا أن كلمة «الصندوق» كانت تشير إلى صندوق البريد. ووصف ظروف احتجازه في السجن بأنها صعبة جدًا، وقال: «مرت الفئران فوق جسدي»، مطالبًا ببراءته والإفراج عنه.
واستمعت المحكمة إلى ضابط صف في الدرك شارك في التفتيش بصفته شاهدًا؛ وقال الشاهد إنه لا يعرف المتهم وليست لديه معلومات تفيد بتعاطيه المخدرات أو توفيرها. وطالب المدعي العام بالاستماع إلى الشهود، واستكمال الأدلة الناقصة، واستمرار احتجاز المتهم. وقررت هيئة المحكمة، إلى جانب الإفراج عنه، استكمال الإجراءات الناقصة، وأجلت الجلسة إلى 15 ديسمبر/كانون الأول.
الصور: قناة أولكه، وسائل التواصل الاجتماعي