أُقيمت فعالية لإحياء ذكرى جاهد صدقي طَرَنجي في ديار بكر بمناسبة الذكرى الـ70 لوفاته. وقد أُلقيت في الفعالية قصائد طَرَنجي، الذي يُعد من أبرز أسماء الشعر التركي الخالدة بأعماله «في الخامسة والثلاثين» و«أريد وطناً».
ونظمت مديرية الثقافة والسياحة في الولاية البرنامج بدعم من وكالة تنمية قره داغ، وذلك في متحف جاهد صدقي طَرَنجي وسط قضاء سور.
إلقاء قصائد طَرَنجي
قُدمت أعمال جاهد صدقي طَرَنجي إلى المشاركين خلال الأمسية الشعرية. ونُظمت الفعالية بهدف التذكير بالشعراء والكتّاب الذين أنجبتهم ديار بكر، والحفاظ على أعمالهم.
التأكيد على الإرث الأدبي لديار بكر
وقال مدير الثقافة والسياحة في الولاية عرفان تكين، في تصريح عقب الفعالية، إن ديار بكر أنجبت عدداً كبيراً من الشعراء والكتّاب بفضل تاريخها الممتد 12 ألفاً و500 عام.
وأشار تكين إلى أن طَرَنجي يحتل مكانة مهمة بين هذه الأسماء، موضحاً أنهم يهدفون من خلال برنامج أمسيات ديار بكر الشعرية إلى نقل أعمال الشعراء والكتّاب إلى الأجيال المقبلة.
وأضاف تكين أن ديار بكر تمتلك إرثاً ثقافياً وأدبياً غنياً، وأن الجهود مستمرة للحفاظ على ذكرى الشعراء والكتّاب الذين نشأوا في المدينة.
وُلد جاهد صدقي طَرَنجي في ديار بكر يوم 4 أكتوبر 1910.