بحث لقاء TABA-AmCham المنعقد في إسطنبول مستقبل العلاقات الاقتصادية والتجارية بين تركيا والولايات المتحدة. وناقش البرنامج، بمشاركة ممثلين عن قطاع الأعمال وخبراء، فرص التعاون الجديدة بين البلدين، ولا سيما في مجالات الاستثمار والتمويل والتجارة الخارجية والأمن والصناعات الدفاعية.
العلاقات التركية الأمريكية على أجندة مجتمع الأعمال
نظّمت جمعية رجال الأعمال الأتراك والأمريكيين (TABA-AmCham) في منطقة ساريير بإسطنبول برنامجًا بعنوان «منظور 360 درجة: تركيا بعد قمة الناتو – الأمن والتمويل والاستثمار والعلاقات التركية الأمريكية».
وتناول اللقاء الفرص الاقتصادية والتكنولوجية والاستثمارية التي أفرزتها التحولات في التوازنات العالمية بعد قمة الناتو بالنسبة إلى تركيا. كما شكّلت انعكاسات العلاقات التركية الأمريكية على مجتمع الأعمال أحد أبرز محاور البرنامج.
أجندة واسعة من الدفاع إلى التمويل
ناقشت الجلسة مكانة تركيا في البنية الأمنية الجديدة، وسياسات الدفاع والصناعات الدفاعية، إلى جانب التطورات المالية وبيئة الاستثمار وقضايا التجارة الخارجية.
وأشار البرنامج إلى أن الأمن والاقتصاد أصبحا متداخلين بصورة متزايدة، مع التركيز على أهمية الموقع الاستراتيجي لتركيا في ما يتعلق بفرص التجارة والاستثمار الجديدة.

استهداف شراكات تركية أمريكية جديدة
كان تطوير الروابط بين الشركات التركية والأمريكية أحد المحاور المهمة في اللقاء. وأتاح الاجتماع لممثلي مجتمع الأعمال والمستثمرين إقامة روابط جديدة وتقييم فرص التعاون المحتملة خلال اجتماعات التواصل.
كما أُقيمت في إطار البرنامج مراسم تعاون بين TABA-AmCham والمؤسسات الأعضاء فيها.
مجالات جديدة للعلاقات التجارية والاستثمارية
تشمل الأهداف الرئيسية لـ TABA-AmCham تطوير الأنشطة التجارية بين تركيا والولايات المتحدة، وتعزيز التواصل بين دوائر الأعمال التركية والأمريكية، ودعم الشراكات بين شركات البلدين.
وأظهر اللقاء الأخير في إسطنبول استمرار اتصالات مجتمع الأعمال الرامية إلى تطوير العلاقات التركية الأمريكية ليس فقط على الصعيدين الدبلوماسي والأمني، بل أيضًا في مجالات الاستثمار والتمويل والتكنولوجيا والدفاع والتجارة الخارجية.