اجتمع أطباء وعاملون في قطاع الصحة وطلاب كليات الطب بأرضروم في الأسبوع الـ152 من المسيرة الصامتة التي ينظمونها دعماً لغزة.
وتجمع المشاركون يوم السبت أمام مسجد لالا مصطفى باشا، ثم ساروا نحو مدرسة ياكوتية التاريخية حاملين لافتات والعلمين التركي والفلسطيني.
المسيرة مستمرة منذ 152 أسبوعاً
وقال الطبيب أحمد كار، متحدثاً باسم المجموعة، إن المسيرة مستمرة منذ 152 أسبوعاً. وأضاف كار أن تصميمهم على مواصلة الفعالية يستمد قوته من صمود الفلسطينيين في غزة، مشيراً إلى أنهم يريدون لفت الانتباه إلى ما تشهده المنطقة منذ أكتوبر 2023.

وقال كار إن الهجمات على غزة تدخل عامها الثالث، واصفاً الأحداث التي قال إنها تستهدف الأطفال والنساء وكبار السن والشباب بأنها «مجزرة ممنهجة». وأضاف أن القنابل التي تزن آلاف الأطنان والمشاهد المؤلمة التي تنقلها الشاشات لم تنه حالة اللامبالاة في العالم.
دعوة إلى المقاطعة والتعبير عن الرفض المجتمعي
ودعا كار إلى مقاطعة المؤسسات التي تدعم الظلم، وإلى مواصلة الدعاء والاحتجاجات. وقال إنه يجب فعل كل ما هو ممكن من أجل تقديم المساعدة، من دون الاستسلام لفكرة أن الجهود الفردية لن تحقق نتائج.

كما أعرب كار عن أمله في تنشئة جيل يستلهم القيم الإنسانية والمسؤولية الأخلاقية ويحمل كرامة شعب غزة. وانتهت المسيرة بتفرق المشاركين عقب الدعاء.
ضحايا غزة
ووفق أحدث بيانات وزارة الصحة في غزة، قُتل 1,481 فلسطينياً وأصيب 5,254 آخرون في هجمات قالت الوزارة إن إسرائيل انتهكت بها وقف إطلاق النار بعد بدء الهدنة.
ومنذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023، قُتل أكثر من 74 ألف فلسطيني في غزة، وأصيب أكثر من 175 ألفاً، فيما تضرر نحو 90 في المئة من البنية التحتية.