أفاد مسؤولون في الأمم المتحدة بأن مدينة تعز اليمنية المحاصرة من الحوثيين معزولة عن العالم الخارجي منذ 20 يوماً. وقال ينس لاركه، المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إن المعارك المستمرة منذ 3 أكتوبر جعلت دخول فرق المساعدات الإنسانية إلى المدينة وخروج السكان منها مستحيلاً.
وأوضح لاركه أن إغلاق الطرق أدى إلى انخفاض كبير في كميات الوقود والغذاء التي تصل إلى المدينة، فيما بدأت مصادر المياه بالنفاد. وبسبب عدم توفر الديزل اللازم لتشغيل صهاريج المياه، ارتفعت تكلفة المياه المنقولة بالصهاريج إلى نحو ثلاثة أمثالها، في حين يكاد غاز الطهي لا يتوفر.

وأعلن كريستيان ليندماير، المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، أن 42 مرفقاً صحياً في المدينة تعاني نقصاً في الوقود والأكسجين والأدوية والمستلزمات الطبية. وتحتاج المستشفيات وسيارات الإسعاف إلى أكثر من 156 ألف لتر من الوقود شهرياً لضمان عملها. كما يهدد نقص الوقود إنتاج الأكسجين ونقل المرضى في الحالات الطارئة والحفاظ على اللقاحات ضمن سلسلة التبريد.
تصاعدت في الآونة الأخيرة حدة الاشتباكات بين القوات الحكومية والحوثيين في اليمن. ويحمل الحوثيون المدعومون من إيران السعودية مسؤولية الهجمات التي تستهدفهم.