أصدرت وكالات الأمم المتحدة تحذيراً عاجلاً على المستوى العالمي لمواجهة تفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية. أدت زيادة حالات الأطفال في منطقة شمال كيفو إلى توجيه المؤسسات الصحية نحو تدخل أوسع نطاقاً.
يمتد التفشي على طول خط يبلغ حوالي ألف كيلومتر، مما يصعب السيطرة على المرض. وأفادت منظمة الصحة العالمية بأن عدد الحالات الفعلية قد يكون أعلى من الأرقام الرسمية بسبب حركة السكان.
سُجلت مئات الحالات والوفيات الجديدة في المنطقة خلال فترة قصيرة. وأعلن المسؤولون الصحيون تأكيد 676 إصابة و136 وفاة خلال ثلاثة أسابيع.
وُصف التفشي الحالي بأنه مرتبط بسلالة نادرة من فيروس إيبولا تُعرف باسم بوندبوجيو. كما ارتفع عدد المناطق الصحية المتأثرة بسرعة ليصل إلى 34 منطقة.
تسريع الأعمال الميدانية
أرسلت اليونيسف آلاف العاملين الصحيين إلى المنطقة للسيطرة على الأزمة. يشارك في أعمال التعقيم والتطهير في الميدان 1600 خبير و24 فريقاً متخصصاً.
وصلت فرق الميدان إلى أكثر من 160 ألف أسرة حتى الآن لرفع الوعي بمخاطر إيبولا. وتواصل المنظمات الدولية تنفيذ خطط الطوارئ بالتعاون مع السلطات المحلية.
تكثيف الرقابة في المناطق الحدودية
تكثف الأمم المتحدة برنامج مكافحة الأزمة لمنع تحولها إلى كارثة إقليمية. وقررت الفرق زيادة الرقابة في المناطق الحدودية لخفض سرعة انتشار المرض.
ضاعفت خبراء منظمة الصحة العالمية قدرة المختبرات المتنقلة في المنطقة لتقصير وقت التشخيص. كما بدأت الدول المجاورة فحوصات صحية على الحدود لمواجهة خطر الانتشار.