عُثر في فرنسا على صائد العارضات دانيال سياد، المعروف بصلاته بجيفري إبستين، ميتاً في شقته بباريس. وجرى اكتشاف جثة سياد البالغ من العمر 69 عاماً ليلة الاثنين، ومن المتوقع إجراء تشريح للجثة.
وقال محامي سياد، منية عرب-تيغرين، إن موكله توفي بنوبة قلبية. وأضاف عرب-تيغرين: "رغم أنه توفي بنوبة قلبية، إلا أن الانتظار الذي لا يُطاق، والوصمة التي أُلصقت به، وما ترتب على ذلك من ضغوط وقلق يومي عانى منه أحباؤه، لعبت دوراً بلا شك". وتابع المحامي: "علينا انتظار نتائج التشريح لتحديد ما إذا كان جسده قد استسلم ببساطة".
وبحسب تقرير لرويترز، ورد اسم سياد في ملفات إبستين نحو ألفي مرة. وفي رسالة بريد إلكتروني يُزعم أن سياد أرسلها إلى إبستين، وردت العبارات: "أنا في برشلونة، فتيات من أصل كرواتي أسترالي يقمن معي، يمكنك التحدث مع إحداهن اللطيفة جداً". وزُعم أن إبستين رد قائلاً: "صورة؟".
وفي أبريل/نيسان 2009، ذُكر أن رسالة بريد إلكتروني أخرى أرسلها سياد إلى إبستين أثناء بحثه عن عارضات في براتيسلافا، تضمنت صوراً لفتاة سلوفاكية تبلغ من العمر 17 عاماً.
وقالت المدعية العامة في باريس لور بيكو، إن 24 امرأة على الأقل تقدمن كضحايا أو شهود على أفعال يُزعم أن سياد أو آخرين ارتكبوها، وذلك في إطار تحقيق في الاتجار بالبشر والاحتيال بدأ في فبراير/شباط.
وذكر عرب-تيغرين أن المحققين فحصوا سياد لكن لم تكن هناك أدلة كافية تستدعي توقيفه فوراً. وقال المحامي: "دعونا لا ننسى أنه لم يُحاكم قط ولم يُدرج رسمياً في أي إجراء قانوني"، وأضاف: "يجب أن نحترم في الأيام المقبلة حزن أحبائه. لقد توفي وكان بريئاً".