بدأت الحكومة الفنزويلية وممثلو المعارضة محادثات مباشرة في العاصمة كاراكاس ضمن جولة جديدة من الحوار السياسي.
وشارك في المحادثات مندوبون عن حكومة الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز، إلى جانب ممثلين عن لجنة المندوبين التابعة للجمعية الوطنية لعام 2015 المرتبطة بالمعارضة.
جدول أعمال المحادثات
وسُمح للمصورين فقط بحضور الجلسة الافتتاحية التي عُقدت في مركز المؤتمرات بحديقة سيمون بوليفار في منطقة لا كارلوتا. ولم يكن من المتوقع صدور بيان علني عقب الاجتماع.
ومن المقرر أن تركز المحادثات الأولى على تعزيز المؤسسات الديمقراطية وتنسيق جهود الإغاثة الموجهة إلى المتضررين من الزلزالين القويين اللذين ضربا فنزويلا في يونيو.
بدء مسار الحوار في الأول من أغسطس
بدأت مبادرة الحوار السياسي رسمياً عقب مكالمة هاتفية جرت في الأول من أغسطس بين رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز والنائبة المعارضة السابقة دينوراه فيغيرا. واتفق الطرفان على بدء المفاوضات.
وأُعلن عن المبادرة في يوليو باعتبارها جزءاً من الجهود الرامية إلى دفع عملية الانتقال الديمقراطي في فنزويلا.
دعم أمريكي للمحادثات
واعتبرت الولايات المتحدة المحادثات خطوة مهمة لتعزيز المؤسسات الديمقراطية وإعادة ضمانات المشاركة السياسية.
وكان وزير الداخلية ديوسدادو كابيو قد استقبل وفد المعارضة قبل الاجتماع. وقال كابيو إن أعضاء الوفد سيكونون موضع ترحيب «ما داموا قد جاؤوا للمساهمة في إطار الدستور».