أعلنت حكومة الجبل الأسود أنها ستفرض اعتباراً من 1 نوفمبر 2026 تأشيرة دخول على مواطني روسيا وبيلاروسيا والصين والسعودية وتركيا، في إطار عملية الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي لمواءمة قواعد الحدود مع معايير الاتحاد.
وجاء في بيان مكتوب صادر عن وزارة خارجية الجبل الأسود: "سيتعين على مواطني الدول التي لم تكن أنظمة التأشيرات فيها متوافقة مع الاتحاد الأوروبي (بيلاروسيا والصين وروسيا والسعودية وتركيا) الحصول على تأشيرة لدخول الجبل الأسود اعتباراً من 1 نوفمبر 2026".
كان الجبل الأسود من بين الدول الأوروبية القليلة التي سمحت للمواطنين الروس بالسفر بدون تأشيرة لمدة تصل إلى 30 يوماً لسنوات. وبعد غزو أوكرانيا في عام 2022، توافد إلى البلاد العديد من الروس المعارضين للحرب. ووفقاً لتقارير إعلامية محلية هذا الربيع، غادر 14 ألفاً من أصل 21 ألف روسي مسجلين في البلاد الجبل الأسود بعد الإعلان عن خطط التأشيرة التي تعتزمها حكومة بودغوريتشا.
وأعلن الجبل الأسود في بيان يوم الاثنين أنه خفف من الآثار السلبية المحتملة من خلال الشراكة مع مركز خارجي لمعالجة التأشيرات، وأنه يخطط لتطبيق نظام تأشيرة إلكترونية في المستقبل.
وكان الجبل الأسود قد اعتمد اليورو عملةً له في عام 2002، وتقدم بطلب عضوية الاتحاد الأوروبي في عام 2008. كما اتبع القيود المالية وحظر السفر الذي فرضه الاتحاد الأوروبي على روسيا بسبب ضم شبه جزيرة القرم في عام 2014 والغزو الشامل لأوكرانيا في عام 2022.
وكانت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين قد قالت في قمة الاتحاد الأوروبي وغرب البلقان في يونيو: "إن انضمام الجبل الأسود كالدولة العضو الثامنة والعشرين بحلول عام 2028 أصبح في المتناول".