أدلى أمير سارغول، المعتقل في إطار التحقيق بشأن غسل الأموال والأصول بحق عائلة سارغول، بإفادة إضافية أمام النيابة بعد إحضاره من السجن، وطرح فيها مزاعم بشأن والده مصطفى سارغول وأوزغور أوزيل، رئيس حزب يني. ووفق الإفادة التي نقلتها سي إن إن تورك وصباح، زعم سارغول أن والده سلّم أوزيل ما مجموعه 350 ألف دولار على دفعتين منفصلتين.
الدفعتان المزعومتان
وبحسب مزاعم أمير سارغول، جرت الدفعة الأولى أثناء أعمال تجهيز المبنى في مرحلة تأسيس حزب يني. وقال سارغول إن والده، بعد خروجه من مطعم في منطقة أوميتكوي بالعاصمة أنقرة، وضع نحو 250 ألف دولار في الجزء الخلفي من سيارة أوزيل. وأوضح سارغول أنه علم بهذه المعلومة مباشرة من والده.
ويُزعم أن الدفعة الثانية جرت الشهر الماضي. ووفق رواية سارغول، طلب منه والده شراء وشاحين، قائلاً إن أوزيل سيأتي لتناول الطعام في منزله بأنقرة. وزُعم أن مبلغ 100 ألف دولار وُضع في علبة هدايا تحتوي على الوشاحين، وأن العلبة سُلّمت إلى أوزيل في المنزل الواقع ضمن مساكن أولوس بلاتين.
طلب الحماية والإفراج
وقال أمير سارغول في إفادته الإضافية إنه يشعر بالقلق على سلامته، وطالب بالإفراج عنه، بما في ذلك وضعه تحت الإقامة الجبرية، وتوفير حماية شخصية له من الدولة. كما زعم سارغول أن والده لم ينقل إليه الثروة التي ورثها عن والدته.
ونقلت سي إن إن تورك أن اسم مصطفى سارغول ورد في الملف، إلا أنه لم تُتخذ بحقه إجراءات في هذه المرحلة بسبب الحصانة البرلمانية. ويُنتظر في إطار التحقيق فحص تقرير ماساك وحركة الحسابات، فيما يتجاوز عدد المعتقلين 20 شخصاً. ولم يصدر أوزغور أوزيل بعد أي بيان بشأن هذه المزاعم.