استحدثت السعودية تأشيرة خاصة للسائقين الأتراك القادمين إليها للقيام بأعمال النقل.
بسبب الحروب في الشرق الأوسط، تعذّر النقل البري من تركيا إلى السعودية لسنوات طويلة. وبعد التطورات في العراق وسوريا وفتح طرق الترانزيت، أصبح وصول الشركات إلى السعودية ممكنًا مجددًا.
أجرت تركيا اتصالات رفيعة المستوى لتمكين الشركات من النقل إلى السعودية. ونوقشت قضايا النقل، وفي مقدمتها تأشيرات السائقين. وبعد هذه الاتصالات، اتخذت السعودية خطوة جديدة بشأن تأشيرات السائقين.
وبموجب ذلك، تم استحداث فئة تأشيرة جديدة للسائقين المحترفين العاملين في النقل البري. وستكون رسوم تأشيرة النقل البري متعددة الدخول 300 ريال سعودي (نحو 3800 ليرة تركية)، في حين ستكون تأشيرة النقل العابر ذات الدخول الواحد مجانية.
تبلغ مدة الإقامة المسموح بها في المملكة خلال رحلات الترانزيت أربعة أيام. لكن تركيا تطالب بتمديدها إلى 15 يومًا، نظرًا لاتساع مساحة السعودية وحاجة المركبات للصيانة والتصليح.
كما تبرز مطالبة أخرى بخفض الرسوم المدفوعة للشركات الوسيطة في الحصول على التأشيرات إلى مستويات معقولة.