أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن الجيش الأمريكي بدأ بشن هجمات إضافية على أهداف في إيران بأمر من دونالد ترامب. ووفقاً للبيان، جرت الهجمات في الساعة 17:15 بالتوقيت المحلي وضمن إطار "الدفاع المشروع".
قال مسؤولون أمريكيون إن الهدف من العملية العسكرية هو إجبار طهران على توقيع اتفاق سلام. من جهته، اتهم ترامب إيران بالمماطلة في المفاوضات وقال: "يتصرفون معنا كما لو كنا أغبياء"، في تصريح زاد من حدة التوتر.
وفي تقييم له في المكتب البيضاوي، قال ترامب: "سنهاجمهم بقوة شديدة". كما صرح وزير الدفاع بيت هيغسث للصحفيين في مقر القيادة المركزية في فلوريدا: "ليلة مليئة بالعمل في CENTCOM"، معبراً عن رغبتهم في توجيه ضربة قوية لإيران.
دافع هيغسث عن الهجمات قائلاً إنها ليست لتصعيد الحرب بل لتهيئة أرضية للتوصل إلى اتفاق. وأضاف: "إذا كان لا بد من التفاوض، فسنتفاوض بالقنابل"، موضحاً سياسة واشنطن في الضغط.
وفقاً لمعلومات نشرتها Axios، تقع جميع الأهداف في جنوب إيران، وتشمل أنظمة الدفاع الجوي، محطات الرادار، ونقاط التحكم في الطائرات بدون طيار.
من جانبها، أعلنت إيران أنها سترد بقوة على الهجمات. ونقلت وكالة تسنيم عن مصدر عسكري أن طهران تستعد لـ"رد وحشي".
وكان الرئيس الإيراني قد قال سابقاً إن تهديدات ترامب ليست دليلاً على القوة بل تعبير عن "العجز"، مما يعكس تعمق التوتر بين البلدين مع الخطوات العسكرية الأخيرة.
شهد خط المواجهة حركة نشطة الليلة السابقة أيضاً، حيث ضربت الولايات المتحدة الرادارات وأنظمة الدفاع الجوي في إيران، وردت إيران بإطلاق عدة صواريخ وطائرات بدون طيار باتجاه القواعد الأمريكية في المنطقة.
كما أُفيد بأن ترامب عقد اجتماعاً مع فريق الأمن القومي يوم الأربعاء لمناقشة الخيارات العسكرية في إيران، ومن بين هذه الخيارات عملية واسعة النطاق قصيرة الأمد تهدف إلى إجبار طهران على تغيير موقفها في المفاوضات.