أعلن السفير الروسي في طوكيو، نيكولاي نوزدريف، أن موسكو منفتحة على حوار بناء يقوم على الاحترام المتبادل مع اليابان. وأوضح نوزدريف أنهم يرغبون في الحفاظ على الروابط الثقافية والاتصالات الإنسانية والعلاقات العملية إلى جانب التعاون الاقتصادي وتعزيزه.
وأشار السفير إلى أن التعاون الاقتصادي بين روسيا واليابان يستند إلى أساس طبيعي بسبب القرب الجغرافي بين البلدين. وذكر أن هذه الاتصالات تغذي فهمًا أفضل بين المجتمعين، وتعزز الثقة المتبادلة وعلاقات الجوار الحسنة.
تزايد أهمية الاتصالات الاقتصادية والاجتماعية
أكد نوزدريف أن النهج الأساسي الذي تتبناه روسيا في بناء العلاقات الثنائية هو الحفاظ على الاستقرار في هذه المجالات. وأشار إلى ضرورة فصل الروابط الثقافية والتبادل الإنساني عن التوترات السياسية.
ورغم ذلك، أقر الدبلوماسي الروسي بوجود مشكلات متزايدة في العلاقات الروسية-اليابانية. وأكد أن حماية الحقوق المشروعة للمواطنين الروس في اليابان تعد من الأولويات بالنسبة لموسكو.
تدهور العلاقات بعد العقوبات
تدهورت العلاقات بين روسيا واليابان بشكل حاد منذ عام 2022 عقب سلسلة من حزم العقوبات التي فرضتها طوكيو على موسكو. وكان نوزدريف قد صرح سابقًا بأن العلاقات وصلت إلى أدنى مستوياتها في التاريخ بسبب سياسة اليابان غير الودية.
وأشار السفير إلى أن على اليابان الابتعاد عن هذا المسار لكي تستأنف الاتصالات الثنائية والمشاورات الحكومية. وأكدت موسكو أنها لا ترغب في إغلاق القنوات الاقتصادية والإنسانية تمامًا رغم التوترات القائمة.