أدلى وزير العمل والضمان الاجتماعي وداد إيشيخان بتصريحات مهمة خلال البرامج التي شارك فيها في كارابوك، تهدف إلى زيادة العمالة والحفاظ على العمالة الحالية. وأعلن الوزير إيشيخان عن تخصيص حصة قدرها ألفان شخص لمدينة كارابوك ضمن برنامج التكيف مع سوق العمل (İUP)، كما أعلن عن تقديم دعم إجمالي قدره 51 مليار ليرة حتى نهاية العام للشركات التي تحافظ على العمالة في قطاع التصنيع.
وفي كلمته خلال اجتماع المجلس الاستشاري لحزب العدالة والتنمية في كارابوك، نقل إيشيخان تحيات الرئيس رجب طيب أردوغان، وقال إن كارابوك تحتل مكانة هامة في تنمية تركيا بثقافتها الإنتاجية.
دعم توظيف ألفي شخص في كارابوك
وفي معرض إعلانه عن بشرى التوظيف الجديدة لكارابوك، قال إيشيخان: «خصصنا ألفي حصة لمدينتنا كارابوك ضمن برنامج التكيف مع سوق العمل».
وأضاف: «نسأل الله أن يكون خيراً وبركة لكارابوك». وأكد الوزير إيشيخان أن هذه الحصة ستساهم في سوق العمل بالمدينة، مشدداً على أن التطبيق يهدف إلى زيادة العمالة.
51 مليار ليرة دعماً للشركات التي تحافظ على العمالة
وخلال لقائه بممثلي عالم الأعمال في برنامج «لقاءات الحياة العملية في مئوية تركيا» الذي أقيم في كارابوك، قدم إيشيخان معلومات حول برنامج الدعم للشركات التي تحافظ على العمالة.
وأوضح الوزير إيشيخان أنه في إطار «برنامج التمويل الائتماني وحماية العمالة لقطاع الصناعة التحويلية» الذي بدأ تطبيقه في عام 2026، يتم تقديم دعم شهري قدره 3 آلاف و500 ليرة عن كل عامل لأصحاب العمل الذين يحافظون على عدد العمال في منشآت صناعة النسيج والأثاث. كما أشار إلى تقديم دعم تمويل ائتماني يصل إلى 50 مليون ليرة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة الأخرى العاملة في قطاع التصنيع.
صرف 6.7 مليار ليرة لـ 922 ألف عامل
وبمشاركته النتائج الأولى لبرنامج الدعم، قال إيشيخان: «قدمنا حوالي 6.7 مليار ليرة دعماً لـ 922 ألفاً و537 عاملاً مؤمناً عليهم في قطاع التصنيع خلال أشهر أبريل ومايو ويونيو. ومن خلال هذا التطبيق، سنقدم حتى نهاية العام ما مجموعه 51 مليار ليرة دعماً لشركاتنا التي تحافظ على العمالة».
الاستعدادات لقطاع السياحة توشك على الانتهاء
وأشار إيشيخان إلى العمل على آلية دعم جديدة ستشمل قطاع السياحة بعد قطاع التصنيع، وقال إن الاستعدادات بلغت مراحلها النهائية. وأضاف الوزير إيشيخان: «بهدف أن يشمل دعم مماثل قطاع السياحة، وصلنا في الوزارة إلى نهاية أعمال التحضير. وسيتم إرسال مشروع قانوننا إلى مجلسنا قريباً».
وفي معرض حديثه، لفت إيشيخان الانتباه إلى الماضي الصناعي لمدينة كارابوك، قائلاً: «عندما تُذكر كارابوك، يتبادر إلى أذهاننا العمل والإنتاج والعرق. هذه المدينة لم تنتج الحديد والصلب فحسب، بل أنجبت أيضاً مهندسين وحرفيين وعمالاً ساهموا في توجيه نهضة تركيا. لكارابوك مكانة هامة في تنمية بلدنا بثقافتها الإنتاجية القوية».
وتطرق إيشيخان إلى التطورات التي تشهدها المنطقة، مؤكداً أن تركيا تحافظ على استقرارها، وأن السياسات التي تركز على الإنتاج والاستثمار والعمالة ستستمر بعزيمة. وفي ختام البرامج، قال الوزير إيشيخان إنهم سيواصلون تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، وتنفيذ الإصلاحات الداعمة للحياة العملية، وإزالة العقبات أمام الإنتاج.